ترك المهندس آدم موسى مادبو الناطق الرسمي باسم حزب الأمة بالداخل الباب مفتوحا على مصراعيه امام عودة الحزب الى تجمع المعارضة بالخارج وذلك خلافا لما اعلنه الصادق المهدي زعيم الحزب في الندوة التي اقامتها (البيان) في وقت سابق هذا الاسبوع وأكد فيها استحالة العودة الى تجمع الخارج. وقال مادبو لـ (البيان) ان تجمع المعارضة بالداخل يدرس المقترحات التي تقدم بها حزب الأمة بغرض اعادة هيكلة التجمع بالخارج وتفعيله وتوسيع قاعدته ومراجعة ميثاقه. وأردف: ان تلك المقترحات تخضع للتقييم لتخرج بصورة مقبولة لدى بقية الفصائل وحزب الأمة وانه متى ما انعقد المؤتمر الثاني لتجمع المعارضة في يونيو المقبل بأسمرة وتمت اجازتها فإن قرار الانسحاب من هيئة قيادة التجمع بالخارج سيخضع للمراجعة. وقال لـ (البيان) ان حزب الأمة يتمتع بعضوية جميع اللجان التي كونها تجمع الداخل للترتيب للمؤتمر الثاني للتجمع. وأضاف ان تجمع الداخل قوي ومتماسك وان الحزب من المؤسسين الرئيسيين له. وأشار الى ان التجمع تنظيم مفتوح لكافة القوى السياسية التي تؤمن بميثاقه وبرامجه. الى ذلك نفى د. مادبو ما أوردته صحيفة (ألوان) في عددها الصادر أمس عن وجود اتصالات سرية بين بعض قيادات حزبه العائدة من الخارج والحكومة لتكوين حكومة قومية تضم الحزب وبعض القوى السياسية الاخرى قبيل انعقاد ملتقى الحوار الجامع. وقال (لن نشارك في أي حكومة بمعزل عن تجمع المعارضة بالداخل وقبل التوصل الى حل سياسي شامل بعد عقد المؤتمر القومي الجامع) . وأضاف (أي حديث خلافا لذلك يعبر عن وجهة نظر الصحيفة التي تنشره وربما يهدف الى خلق بلبلة بين جماهير الانصار والحزب خاصة وان جماهيرنا ترفض مشاركة الجبهة الاسلامية قبل الحل السياسي وعبر التجمع الوطني الديمقراطي المعارض) . وأوضح ان الاتهامات التي يسوقها بعض قادة الاحزاب المعارضة عن وجود تحالف بيننا وبعض اركان النظام غير صحيحة ولا تستند الى واقع صحيح. وأضاف (ربما جاءت نتيجة لبعض التخوفات والهواجس لدى البعض) وذلك في اشارة واضحة لما أورده محمد عثمان الميرغني في التصريحات التي نشرتها صحيفة (الرأي العام) أمس عن وجود اشتباه لتحالف بين المهدي والترابي. وأوضح مادبو (لن نتحالف مع الجبهة الاسلامية ولن نشارك في حكومة معها بمعزل عن التجمع وما زلنا نتمسك بهذا الرأي) . وقال مادبو (ان مشروع الانقاذ تعرض للفشل بصورة واضحة وان الدستور الذي عارضه التجمع يخضع لاقتراحات بتعديله من اهل النظام انفسهم) . وقال ان على الحكومة المسارعة بالدخول في المؤتمر الجامع دون فرض شروط مسبقة كما ان عليها التنازل عن اجراء الانتخابات التي تزمع عقدها الى حين التوصل الى الحل السياسي الشامل. الخرطوم ـ الحاج الموز