مع استمرار الاسرى في سجون الاحتلال اضرابهم عن الطعام للمطالبة بالحرية اصيب عشرة فلسطينيين في مواجهات مع الجنود الاسرائيليين خلال مظاهرة مؤازرة للأسرى فيما اقدم افراد جماعة يهودية على رشق الشرطة الاسرائيلية بالحجارة في القدس احتجاجاً على انشاء الدولة العبرية. وقعت المواجهات خلال مظاهرة جابت شوارع بيت لحم تضامناً مع الاسرى قبل ان تصل الى حاجز اسرائيلي وتبدأ الاشتباكات. واطلق الجنود رصاصا مطاطيا وقنابل مسيلة للدموع لتفريق 150 شابا فلسطينيا تقريبا رشقوهم بالحجارة واحرقوا اطارات في شوارع بيت لحم. ونظمت تظاهرات تضامن مع 3000 اسير فلسطيني في السجون الاسرائيلية في غزة ورام الله في الضفة الغربية من دون وقوع حوادث. وواصل الاسرى اضرابهم المفتوح عن الطعام الذي بدأوه منذ مطلع الشهر الجاري احتجاجا على الاجراءات التعسفية التي تمارسها ادارة السجون الاسرائيلية ضدهم. واعلن مسئول الدولة لشئون الاسرى فى السلطة الفلسطينية هشام عبد الرازق ان السجناء الفلسطينيين سيواصلون اضرابهم المفتوح الى ان تستجيب ادارة السجون الاسرائيلية لمطالبهم الانسانية ووقف سياسة العزل واطلاق سراحهم وفقا للاتفاقيات الموقعة. وقال عبد الرازق فى حديث للاذاعة الفلسطينية امس انه اجتمع مع مسئول فى ادارة السجون الاسرائيلية لمناقشة الاوضاع المتدهورة للسجناء والاسباب التي ادت الى الاضراب لكنه اكد ان الاجتماع لم يحقق نتائج مرجوة . واضاف عبد الرازق ان الفعاليات الفلسطينية فى مختلف انحاء الاراضي الفلسطينية تتواصل تضامنا مع قضية السجناء بمشاركة ممثلين عن القوى السياسية الوطنية والاسلامية والمؤسسات التي تعنى بقضايا السجناء. على صعيد آخر وقعت اشتباكات اسرائيلية ـ اسرائيلية في حي مياسشي ريم بالقدس المحتلة حين رشق اتباع طائفة ناطوري كارتا اليهودية المعادية للصهيونية الشرطة الاسرائيلية احتجاجاً على انشاء دولة اسرائيل في الذكرى 52 للنكبة. وقالت الاذاعة العبرية ان اسرائيليا يرفع على سيارته علما صغيرا عليه نجمة داود, تعرض لاعتداء من قبل عدد من المارة الذين رشقوه بالحجارة مستهدفين اصابة زجاج السيارة. ثم نزعوا عنها العلم. واعلنت الاذاعة ان رجال الشرطة الذين حضروا الى مكان الحادث بعد تبلغهم بوقوعه في محاولة للتدخل, تعرضوا هم ايضا للرشق بالحجارة. واكد اسرائيل هيرش العضو النافذ في طائفة (ناطوري كارتا) وقوع الحادث. الوكالات