توجه وفد مجلس الامن الدولي الى اسمرة مجددا امس في اطار جولة مكوكية تهدف الى تعزيز استئناف مفاوضات السلام بين اثيوبيا واريتريا.وكان سفراء الامم المتحدة السبعة تباحثوا الليلة قبل الماضية لاكثر من ساعتين ونصف الساعة، مع رئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي وكانوا التقوا في اسمرة قبله الرئيس الاريتري اسياسي افورقي. وستجري البعثة التي التقت مطولا مساء الاثنين الماضي في اديس ابابا رئيس الحكومة الاثيوبية, محادثات مع اسياسي مجددا, حسبما افادت المصادر نفسها. ولم يتوفر اي توضيح رسمي حول امكان عودة البعثة التي يرئسها السفير الامريكي الى الولايات المتحدة ريتشارد هولبروك الى القرن الافريقي. وقد ادى النزاع الحدودي الذي بدأ في 12 مايو 1998 الى مقتل عشرات الاف الاشخاص ونزوح 600 الف آخرين. وقد وافقت اسمرة واديس ابابا على خطة سلام اقترحتها منظمة الوحدة الافريقية تلحظ بشكل خاص انسحاب القوات الى مواقعها قبل النزاع ونزع اسلحة المنطقة الحدودية وانتشار قوة دولية. الا ان المفاوضات تصطدم بالترتيبات التقنية لتطبيق خطة السلام اذ تعتبر اثيوبيا ان تلك الترتيبات لا تضمن العودة الى الوضع الذي كان سائدا قبل السادس من مايو 1998.رويترز
