استهل الرئيس الروسي فيلاديمير بوتين يومه الاول في الكرملين كثاني رئيس منتخب, بزيارة بلدة كورسك الجنوبية, لتكريم المحاربين القدماء, واسترجاع بطولات معركة الدبابات الشهيرة والانتصار على القوات النازية خلال الحرب العالمية الثانية, في وقت تحتفل روسيا اليوم بعيد النصر, ويقدم بوتين غدا مرشحه لرئاسة الوزراء الى الدوما, ووقع امس اول مرسوم يسمح بتصدير مواد نووية بشرط عدم استخدامها عسكريا. وقال بوتين غداة اعلانه ان استرجاع مكانة روسيا كقوة عظمى اهم اولوياته, وقام بتقليد المحاربين القدماء الميداليات والانواط تقديرا لبطولاتهم في اكبر معركة دبابات في تاريخ روسيا العسكري. وقضى بوتين يومه الاول بعد تنصبيه في مينسك حيث دارت معركة الدبابات وتم الانتصار على القوات النازية. واستعدادا للاحتفال بيوم النصر على النازيين تزينت العاصمة موسكو والمدن الكبرى بالاعلام واللافتات وسيتم تنظيم عروض عسكرية ومهرجانات احتفالية اليوم. من جهة اخرى قال رئيس مجلس الدوما جينادي سيليزنيف ان بوتين سيعرض مرشحه لرئاسة الوزراء على الدوما غدا. واوضح سيليزنيف الذي اوردت تصريحه وكالة انتر فاكس للانباء لا نعرف في الوقت الحاضر الاسم الوارد في رسالة الرئيس (لكن) يمكننا التكهن. ويجمع المراقبون على ان بوتين سيقدم الى الدوما ترشيح ميخائيل كاسيانوف النائب الاول لرئيس الوزراء ووزير المال سابقا الذي عينه الرئيس الروسي الاحد الماضي رئيس الوزراء بالوكالة. على صعيد متصل اوضح بيان المكتب الصحفي للكرملين ان المرسوم ـ الذي يضيف فقرة الى مرسوم 1992 الذي يحظر تصدير المواد النووية ـ يتناول فقط الدول التي لا تملك اسلحة نووية وليست مشمولة بعد بتغطية الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وينص المرسوم على انه لا ينبغي ان تستخدم هذه المواد خلافا للتعهدات الدولية التي تبنتها روسيا في هذا المجال. وعلى الدول المستوردة ان تقدم ايضا ضمانات رسمية بعدم استخدام هذه المواد في صناعة متفجرات نووية وانها ستستخدمها بما لا يشكل مخاطر في منشآت على اراضيها على ان تخضع هذه المنشآت لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. واكد البيان انه سيكون من المطلوب الحصول على موافقة الحكومة الروسية على كل عقد تصدير. وطالب بوتين الدوما في رسالة التصديق على البروتوكول الثاني لمعاهدة حظر الالغام ضد الافراد, والذي يحظر تصديرها واضاف الرئيس الروسي الجديد ان مشاركة روسيا والولايات المتحدة والصين في الاتفاقية سيكون لها تأثير مباشر على فعالية وشمولية هذه الاداة القانونية الدولية وستشجع دولا اخرى على توقيعها. الوكالات