ظهرت اول بادرة انقسام بين الكوريتين امس حول القمة التي ستجمع رئيسيها في شهر يونيو المقبل اذ اختلف الجانبان حول اجندة القمة وحجم التغطية الاعلامية التي ستحظى بها, من جانب اخر اعلنت استراليا وكوريا الشمالية استئناف العلاقات بينهما. وفي رابع لقاء بينهما هو الاطول في سلسلة لقاءات التحضير لقمة رئيس الكوريتين لم يفلح مبعوثا البلدين في الاتفاق على جدول اعمال القمة, حيث تريد سيئول ان تشمل المعونات الاقتصادية واعادة لم شمل العلاقات وموضوعات اخرى ليصبح جدول اعمال موسعا, وقد صرح مصدر رفض ذكر اسمه انه رغم التباين في وجهات النظر الا انه امكن الانتهاء من معظم ترتيبات القمة وان المشكلة الوحيدة المتبقية هي صياغة جدول الاعمال, وقال مصدر اخر ان التغطية الصحفية للقمة تمثل مشكلة ثانية, اذ تريد كوريا الجنوبية ان تبعث بوفد صحفي مكون من 80 فردا بينما تريد الشمالية نصف هذا العدد تقريبا. على صعيد اخر خطت كوريا الشمالية خطوة جديدة لقطع عزلتها عبر اعادة علاقاتها الدبلوماسية مع استراليا التي قطعتها من دون اي تفسير قبل 25 عاما تقريبا, على ما جاء في اعلان قام به البلدان امس . واعلن وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر في بيان اعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين (على قاعدة تبادل سفراء غير مقيمين. وفي بيونج يانج شددت كوريا الشمالية في بيان اوردته وكالة الانباء الرسمية ان الحكومتين (اتفقتا على اعادة العلاقات الدبلوماسية التي علقت مؤقتا, على مستوى السفراء لتعزيز علاقات التعاون والصداقة بين البلدين على اساس الاحترام المتبادل لسيادتهما وعدم التدخل في الشئون الداخلية والمساواة والمعاملة بالمثل) . وكان البلدان اقاما علاقات دبلوماسية في 1974 ولكن كوريا الشمالية استدعت سفيرها من كانبيرا بعد سنة وطردت الدبلوماسيين الاستراليين من بيونجيانج من دون تقديم تفسير واضح لهذا التصرف..أ.ب أ.ف.ب
