رفضت مانيلا امس مطلب جماعة (أبوسياف) التي تختطف 21 رهينة منذ اكثر من ثلاثة اسابيع بتدويل قضية الاختطاف في وقت طالب المفاوضون الفلبينيون الذين يسعون لاطلاق الرهائن بفك الحصار العسكري المفروض على الخاطفين الذين افرجوا عن رهينة فلبينية كانوا اختطفوها منذ ثلاثة اشهر. وفي رسالة بعثوا بها عبر اثنين من صحفيي وكالة (اسوشيتدبرس) طالب الخاطفون الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا باشراك دول الرهائن في المفاوضات من اجل اطلاق سراحهم علاوة على مندوبين من الامم المتحدة وليبيا والدول الاسلامية الاخرى بغية مناقشة قضايا مسلمي الفلبين الاعم على ما يبدو ومنها الدولة الاسلامية التي يطلبونها. غير ان مانيلا قابلت هذا الطلب ببرود. وقال متحدث باسم الرئاسة انه لا يشجع ذلك وان الرد على مثل هذا المطلب لن يكون ايجابيا. يأتي ذلك في الوقت الذي ينتظر وصول خافيير سولانا ممثل الاتحاد الاوروبي الى مانيلا اليوم الثلاثاء لحمل السلطات المحلية على التوصل الى تسوية سلمية (لأزمة الرهائن وسط امتعاض مانيلا التي قالت ان وساطته ستزيد الامور تعقيدا) . في غضون ذلك اعلن الخاطفون الذين ينتمون الى جماعة (أبوسياف) رفضهم التفاوض مع الوسطاء الذين بعثت بهم مانيلا ـ نور ميسواري ـ للافراج عن الرهائن. وكان هؤلاء الوسطاء طالبوا بانهاء الحصار العسكري المفروض على خاطفي الرهائن لترتيب الافراج عن اثنين منهم يعانيان من المرض الشديد. وصرح نور مطلب, منسق ممثلي كبير مفاوضي الحكومة نور ميسواري أن فريقا سيدخل إلى مخبأ متمردي جماعة أبو سياف لاطلاق سراح امرأة ألمانية ورجل فرنسي, بمجرد توقف تحركات الجيش. وقال مطلب للصحفيين (لقد نقلنا بالفعل مطلبنا إلى ميسواري لوقف تحركات قوات الجيش حتى نتمكن من التفاوض على إطلاق سراح الرهينتين المريضتين) . وأوضح أن ( ميسواري يعتزم نقل مطلبنا إلى السلطات العليا) . وكان أحد المفاوضين ذكر في وقت سابق أن مقاتلي جماعة أبو سياف مستعدون للنظر في إطلاق سراح الرهينة الالمانية ريناتا فاليرت التي تعاني من ضغط الدم الشرياني, وذلك في حالة انسحاب القوات الحكومية من منطقة الادغال التي يحتجزون فيها الرهائن. الوكالات
