تبدأ القاهرة وأنقرة ترتيبات خاصة لبدء حلقات جديدة في اللقاءات المباشرة وقنوات التعاون في مختلف المجالات. في ظل الرئاسة الجديدة لتركيا المتمثلة في أحمد نجدت سيزر الذي يتقلد منصبه رسميا كرئيس لتركيا الجمعة المقبل خلفا لسليمان ديميريل. وقالت مصادر مطلعة في القاهرة ان هناك ترتيبات تتم حاليا لعقد لقاء على مستوى القمة بين الرئيسين المصري حسني مبارك والتركي الجديد سيزار. وتوقعت أن يتم اللقاء في العاصمة التركية قريبا حيث يجمع ما بين تهنئة الرئيس الجديد وطرح كافة القضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها العلاقات العربية التركية على قائمة الموضوعات التي ستطرح على مائدة البحث بين البلدين. وكشفت المصادر النقاب عن أن القاهرة سوف تستأنف مساعيها الوساطية الرامية الى ازالة المطبات والعقبات عن طريق العلاقات السورية التركية ومحاولة ايجاد الجديد الايجابي في هذه العلاقات وفتح باب الحوار المباشر بين البلدين.. وسط مؤشرات الى أن القاهرة قد تعرض تصوراتها في هذا الشأن واستعدادها لاستضافة حوارات بين البلدين لانهاء مراحل الخصومة والمواجهات السياسية وحل كافة الملفات الخلافية بين البلدين في اطار الابقاء على ديناميكية الحركة داخل اطار العلاقات العربية التركية. وأشارت تلك المصادر الى أن ملف العلاقات التحالفية العسكرية التركية الاسرائيلية سوف تكون أحد الملفات الرئيسية في الحوار المصري التركي حيث تنقل القاهرة المخاوف والتحذيرات العربية من مخاطر هذه العلاقات على مقتضيات الأمن في المنطقة. وحتمية الابتعاد عن فرض صيغة أمنية على المنطقة من خارجها. وتبحث القاهرة وأنقرة أيضا خلال هذه الاتصالات في الموقف على الساحة العراقية. حيث تتطلع مصر الى انهاء مرحلة المواجهة بين أنقرة وبغداد. ووقف حلقات التوغل في شمال العراق تحت أي ظرف من الظروف.