بدأ وزيرالدولة للشئون الاقتصادية التركي رجب اوتال زيارة رسمية الى دمشق امس على رأس وفد رفيع المستوى يضم 250 مسئولا ورجل اعمال.ويرأس اوتال خلال الزيارة التي تستغرق خمسة ايام الجانب التركي في اجتماعات اللجنة الاقتصادية السورية التركية في خطوة لافتة على طريق تحسين العلاقات, وبعد انقطاع دام 12 عاما وافتتح اوتال ونظيره السوري محمد العمادي امس اول معرض للصناعات التركية في العاصمة السورية. وتقام بهذه المناسبة ندوة تتناول العلاقات السورية التركية وآفاق تطورها. وسيوقع الوفد التركي عدة اتفاقيات مع سوريا في مجال الاستثمار ومنع الازدواج الضريبي وفي الشئون الجمركية والترانزيت والنقل والسياحة. ويبحث الوزير التركي خلال زيارته موضوع الربط الكهربائي السداسي الذي يربط كل من سوريا وتركيا والعراق والاردن ومصر ولبنان الذي قطعت فيه سوريا مراحل متقدمة شارفت على الانتهاء مع كل من تركيا والاردن. وذكر مصدر دبلوماسي تركي في دمشق ان الوفد سيطلب من وزارة النفط السورية امكانية تزويد بلاده بالغاز السوري وبمشتقات بترولية. واعرب اونال لدى وصوله دمشق عن عدم الرضا عن مستوى التعاون بين البلدين وقال انه بالرغم من الروابط التاريخية التي تربط بين سوريا وتركيا الا ان التعاون بينهما لم يصل الى المستوى المطلوب . وأضاف انه من خلال مباحثاته مع المسئولين السوريين ستبدأ فترة جديدة من التعاون الاقتصادي والتجاري وان هناك امكانات متاحة لتحقيق ذلك. وقال انه يرافقه خلال هذه الزيارة اضافة الى المسئولين الحكوميين رجال اعمال واصحاب رؤوس اموال وصناعيين وحرفين منتجين وسيلتقون زملاءهم فى سوريا لكشف افاق التعاون بين مسئولى القطاع الخاص والعام فى البلدين. واوضح انه سيتم خلال هذه الزيارة القيام بثلاثة انشطة هى اللجنة الاقتصادية بين البلدين ولقاءات رجال من القطاعين الخاص والعام وافتتاح معرض للمنتجات الصناعية التصديرية التركية لتعريف المستهلك السورى بجودة هذه المنتجات وتحت شعار (صنع في تركيا) . واعرب عن تفاؤله بأن تسفر هذه المباحثات عن نتائج طيبة ومفيدة تحقق المنافع المشتركة للشعبين فى البلدين. على صعيد متصل افتتح وزيرا الاقتصاد السوري محمد العمادي والتركي رجب ادنال بدمشق امس اول معرض للصناعات التركية. وقال العمادي في كلمة ان المعرض (تأكيد على عمق التاريخ والصداقة بين شعبينا وتأكيد على رغبة تركيا الصادقة في تطوير العلاقات التجارية بيننا) مشيرا الى ان تركيا هي (الشريك الاول تجاريا لسوريا ونريدها ان تكون الشريك الاول كذلك في استثمار الموارد الطبيعية) . واضاف العمادي (سنبحث في اطار الاجتماع الرابع للجنة السورية التركية في استكمال الاسس التي من شأنها فتح مجالات التعاون على مصراعيها تجاريا واستثماريا وثقافيا وفنيا وزراعيا وصناعيا) .الوكالات