حشد تقرير لمركز ابحاث الكونجرس الامريكي دلائل عديدة على امتلاك اسرائيل الاسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية مشيرا الى نشر الجيش الاسرائيلي عشرات الصواريخ القادرة على ضرب كافة مناطق الشرق الاوسط وما بعدها. وأوضح تقرير مركز أبحاث الكونجرس أنه من المعتقد أن مفاعل ديمونه يضم مصنعا لاستخلاص البلوتونيوم والمواد الاخرى التى تستخدم فى تصنيع الاسلحة النووية. وأضاف التقرير أن أحد الادلة على امتلاك اسرائيل لقدرات نووية يتمثل فى الاعترافات التى أدلى بها منذ عدة سنوات موردخاى فانونو أحد العاملين السابقين فى منشأة اسرائيلية نووية وكشف فيها عن تفاصيل الاسلحة النووية الاسرائيلية. وحول الاسلحة الكيماوية اشار الى أن مصادر غير حكومية عديدة تؤكد أن اسرائيل تقوم بتصنيع غاز الخردل وغاز الاعصاب وربما تمتلك كميات هائلة منهما وذلك على الرغم من نفيها ذلك وتوقيعها على معاهدة حظر الاسلحة الكيماوية فى عام 1993. وقال التقرير الامريكى أن أحد أقوى الادلة على امتلاك اسرائيل ترسانة من المواد الكيماوية يتمثل فى تحطم طائرة اسرائيلية بالقرب من امستردام يوم الرابع من اكتوبر 1992 وما اكتشف بعد ذلك من ان الطائرة كانت تحمل 190 لترا من مادة كيماوية تستخدم فى تصنيع غاز الاعصاب (السارين) . واضاف انه من المعتقد ان المواد الكيماوية يتم تصنيعها فى معهد الاسلحة البيولوجية فى نيز زيونا . وأوضح أن تقارير عديدة نشرت فى الصحف والمطبوعات الاكاديمية والعسكرية تشير الى ان اسرائيل لديها برنامج لتصنيع الاسلحة البيولوجية الهجومية وذلك على الرغم من عدم وجود أدلة على تصنيع اسرائيل أو احتفاظها بكميات كبيرة من الاسلحة البيولوجية. واضاف التقرير أن اسرائيل ليست من الدول الموقعة على معاهدة حظر الاسلحة البيولوجية موضحا أن عددا من التقارير تشير الى أن اسرائيل أجرت سلسلة من الابحاث المكثفة مكنتها من انتاج أسلحة بيولوجية مثل الانثراكس والبوتولينيوم ومواد جرثومية اخرى . وأشار التقرير الى مقال نشر فى صحيفة (وول ستريت) جورنال منذ عامين تم فيه وضع اسرائيل ضمن قائمة الدول التى تمتلك أنواعا مختلفة من الاسلحة البيولوجية. وقد استعرض التقرير كذلك قدرات اسرائيل من اسلحة الدمار الشامل الاخرى ومن بينها الاسلحة الباليستية بعيدة المدى وقال ان البرنامج الاسرائيلى لتطوير وانتاج الصواريخ يعود الى بدايات الستينيات . واوضح ان فرنسا ساعدت اسرائيل فى تطوير صاروخ (اريحا واحد ) الذى يحمل رأسا حربية وزنها ألف كيلو جرام ويصل الى مدى خمسمائة كيلومتر. وقال التقرير انه من المعتقد ان اسرائيل تنشر خمسين صاروخا من طراز ( اريحا واحد ( على قاذفات صواريخ متحركة فى منطقة هيربات زخاريا جنوب غرب القدس. واضاف التقرير انه اعتبارا من منتصف السبعينيات وحتى نهاية الثمانينيات قامت اسرائيل بتطوير واختبار صاروخ ( اريحا 2) الذى يحمل رأسا حربية وزنها ألف كيلوجرام ويصل الى مدى أكثر من ألف وخمسمائة كيلومتر. وأوضح أنه من المعتقد أن اسرائيل تنشر مائة صاروخ من طراز (اريحا 2) تحت الارض فى منطقة هيربات زخاريا مثبتة على قاذفات مزودة بعجلات أو تحملها عربات أشبه بعربات السكك الحديدية. وأضاف أنه من المعتقد ان اسرائيل استمرت فى جهودها لعدة اعوام لتطوير صاروخ (اريحا 2) الذى قد يصل مداه الى أربعة الاف وثمانمائة كيلومتر ويمكن اسرائيل من الوصول الى كافة دول الشرق الاوسط وخارجها كذلك. وقال التقرير انه كان من المقرر نشر صاروخ (اريحا 3) فى عام 1999 أو العام الحالى. وأوضح أنه من المعتقد أن صاروخ (اريحا واحد) له قدرة على حمل مواد متفجرة تقليدية أو كيماوية أو رؤس نووية تزن عشرين كيلو طن بينما يحمل (اريحا 2 ) مواد متفجرة تقليدية أو روؤسا نووية تزن ميجا طن.أ.ش.أ