جدد رئيس وزراء اسرائيل ايهود باراك التهديد برد قاس على هجمات المقاومة مذكرا ان دولته (أقوى قوة) في المنطقة بالتزامن مع تسريع جيشه استعدادات الانسحاب وبدء صيانة السياج الالكتروني فيما احتلت ميليشيات انطوان لحد العميلة موقعا في الشريط المحتل، قرب مقتل احد عناصره وسط بدء الجيش الاسرائيلي تخفيض عتاد هذه الميليشيا وسعيه لتجريدها من الاسلحة الثقيلة خشية ان تستخدم ضده في المستقبل. تهديد باراك هذا ورد خلال بث مباشر مع المستمعين عبر اذاعة جيش الاحتلال امس قال خلاله (لا انصح احدا بتنفيذ اي اعتداء على اسرائيل بعد انسحابنا. هناك حرب في لبنان وقد مني حزب الله (اللبناني) بخسائر فادحة في الاسابيع الماضية لكن لا نية لنا في التسبب بتدهور الوضع) . وقال (من المهم معرفة ان اسرائيل اهم قوة في المنطقة (الشرق الاوسط) وسنعرف كيف نرد على اي تهديد. لقد مضى على وجودنا في لبنان زمن طويل ونريد الانتهاء من الموضوع) . ولدى سؤاله حول موعد انسحاب الجيش الاسرائيلي من لبنان قال (ان الجيش يستعد لكل الاحتمالات ولن يترك مجالا للمفاجآت) . واضاف (سنغادر لبنان بحلول يوليو وسنرد بكل قوتنا على الهجمات التي تستهدفنا عندما لا يعود هناك اي حجة لتبريرها) . وكانت صحيفة (هآرتس) العبرية اشارت امس الى بدء الجيش الاسرائيلي تعجيل استعداداته للانسحاب تمهيدا على ما يبدو لاتمام هذا الانسحاب قبل يوليو. كذلك انسحبت ميليشيا لحد العميلة امس من موقع شيار عزوز شمال الشريط المحتل ودمرت كافة التحصينات فيه بدعوى انه يقع على طرف المنطقة المحتلة مما يصعب اسناده وحمايته حال تعرضه لهجمات المقاومة. يذكر ان هذا الموقع قريب من موقع الريحان الذي تعرض امس لهجوم من المقاومة اسفر عن مقتل احد العملاء. ويأتي انسحاب الميليشيا من الموقع في نفس اليوم الذي بدأت فيه القوات الاسرائيلية أعمال الصيانة على الاجهزة الالكترونية المركبة على طول السياج الذي يفصل الحدود بين إسرائيل ولبنان. وقد بدأ العمل في قرية مطلة. وتم وضع السياج لمنع رجال المقاومة من محاولة التسلل إلى المناطق الشمالية من إسرائيل قبيل الانسحاب الاسرائيلي المزمع من المناطق المحتلة جنوب لبنان بعد عقدين من الاحتلال. الى ذلك ذكرت صحيفة (معاريف) العبرية أمس ان اسرائيل خفضت حجم العتاد العسكري المخصص للميليشيا العميلة. ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري مهم لم تكشف عن هويته ان (اسرائيل تشدد الرقابة على عمليات نقل العتاد العسكري الى جيش لبنان الجنوبي. وحدها الاسلحة والذخائر الضرورية لسير العمليات تنقل اليه) . واوضحت الصحيفة انه تم الحد بشكل خاص من تزويد جيش لبنان الجنوبي قذائف لمدفعيته ودباباته مشيرة الى ان اسرائيل تخشى (في اسوأ السيناريوهات ان تستخدم هذه الاسلحة ضدها) . وافاد المصدر الذي اوردته الصحيفة ان اسرائيل قد تعمد الى جمع الاسلحة الثقيلة التي تملكها الميليشيا التابعة لها في اطار تسوية مع الامم المتحدة. واوضح المصدر (لا يمكننا الا ان نجمع هذه الاسلحة اذا كان هذا هو شرط الامم المتحدة لنشر جنود دوليين في جنوب لبنان) في المناطق التي سينسحب منها الجيش الاسرائيلي. في هذه الاثناء شنت مجموعات السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي أمس سلسلة هجمات مركزة على مواقع تابعة للميليشيا هذه في جنوب لبنان وحققت اصابات بين افرادها. وقال بيان صادر عن الوحدة الاعلامية المركزية في السرايا اللبنانية تسلمت وكالة الانباء الكويتية (كونا) نسخة منه أمس ان مجموعة من مقاتلي السرايا تمكنت من رصد قوة بشرية وآلية داخل موقع الحردون التابع لجيش لبنان الجنوبي المتعاون مع اسرائيل في القطاع الاوسط استهدفته على الفور بالقذائف الصاروخية والاسلحة الرشاشة مما ادى الى اصابة حامية الموقع بشكل مباشر وتدمير دشمه الامامية من جميع جوانبه. وأفادت الشرطة اللبنانية ان الطيران الاسرائيلي نفذ ظهر أمس غارة على احد معاقل حزب الله اللبناني في جنوب لبنان من دون الافادة عن وقوع اصابات. واوضح المصدر ان مقاتلات اسرائيلية القت على دفعتين ستة صواريخ جو ـ ارض على وادي القيسية (شرق صور) المواجه للقطاع الاوسط المحتل وذلك بعد سلسلة عمليات نفذها حزب الله ضد مواقع الجيش الاسرائيلي والميليشيا العميلة. الوكالات
