تحدى أنصار الزعيم الاسلامي المثير للجدل حسن الترابي قرارات الرئيس السوداني عمر البشير القاضية بتجميد الأمانة العامة لحزب المؤتمر الوطني الحاكم واعتبروه غير شرعي وأعلنوا عزمهم تنظيم لقاء حاشد بالخرطوم اليوم. وأصدر أنصار الترابي بيانا باسم الأمانة العامة للحزب، رغم تجميدها وزع في الخرطوم على وسائل الاعلام ومراسلي الوكالات وشبكات التلفزيون العالمية انتقد بصورة صارخة قرارات البشير الأخيرة التي صدرت عقب لقاء النفرة. وتبرأ البيان من حشد النفرة وما جاء فيه من قرارات وقال (ما اتخذه الرئيس من قرارات قضت بتجميد مهام الأمين العام ونوابه والأمانة العامة للمؤتمر الوطني وأمانات الولايات لا تسنده نظم ولا لوائح, فالرئيس حسب النظام الأساسي للمؤتمر يرأس فقط جلسات المؤتمر العام حين انعقاده, والتعديل الذي جوز له الاشراف العام على المؤتمر لم يجز بعد وبذلك يعتبر قراره هذا فاقدا للشرعية. وأضاف ان المؤتمر العام هو الذي انتخب الأمين العام ولا يحق لأية جهة كانت سلب هذا الحق أو تجميده. ووصف البيان ـ الذي تلقت (البيان) نسخة منه عبر الفاكس ـ قرار الرئيس السوداني بأنه غير شرعي وسلطوي ويعد خروجا سافرا على نظام المؤتمر ولوائحه. وأكد البيان كذلك استمرار المسيرة دون توقف. وقال (ليس غريبا على الرئيس ان يهدد ويتوعد الذين أسسوا هذا البناء الشامخ الذي يقف على اعتابه اليوم ويسهم رمز القيادة فيه (الأمين العام) بالتآمر مع القوات المسلحة للانقضاض على السلطة وهو ذات الأمين الذي أدى أمامه من قبل القسم والبيعة طاعة لأمر الجماعة. ومضى البيان منتقدا الحديث الذي أدلى به البشير أمام حشد النفرة مؤخرا. وكان ياسين عمر الإمام, أمين المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم المجمد أبلغ الصحفيين انهم لن ينصاعوا لقرارات رئيس الجمهورية وانهم سيعملون غير آبهين بتلك القرارات معلنا عن حشد لأعضاء المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم اليوم الاثنين. وقال (في حال منعنا بالقوة لنا من الأساليب ما نرد به الصاع صاعين) . ورفض الكشف عنها. كما انتقد آدم الطاهر حمدون, أمين قطاع الاتصال التنظيمي المجمد القرارات وقال انه تجاوز خطير لمؤسسات الحزب الحاكم وأردف في تصريحات صحفية ان تلك مؤسسات ستظل عاملة ولن تتوقف. الخرطوم ـ عثمان فضل الله