ازاء الغموض الشديد الذي اكتنف حادث سقوط طائرة شركة مصر للطيران قبالة السواحل الامريكية نهاية شهر اكتوبر الماضي يعكف خبراء هيئة الطيران الفيدرالية الامريكية على دراسة احتمالات عارضة قد تكون وراء سقوطها مثل (الاوز الكندي) . ونقلت صحيفة (الاهرام) القاهرية امس عن مصادرها ان المحققين يمحصون الآن فكرة اندفاع سرب من طيور الاوز الكندية الضخمة الى داخل محركات الطائرة اثناء تحليقها مما ادى الى توقف المحركات فجأة ثم سقوط الطائرة في مياه المحيط الاطلسي على نحو ما حدث وقالت (الاهرام) ان الحوار المسجل في الصندوق الاسود يتماشى مع امكان دخول اجسام غريبة الى محركات الطائرة والتسبب في توقفها المفاجىء. واضافت نقلا عن مصادر مطلعة ان قائد الطائرة احمد الحبشى ومساعده جميل البطوطى تعاملا مع هذا الموقف الطارىء بذهن صاف وبطريقة تنم عن وعى بما حدث واكدت كذب الادعاءات عن انتحار البطوطى. واوضحت ان طيور الاوز الكندية الضخمة التى قد تكون تسببت في الحادث تطير على ارتفاع عشرة الاف متر وبسرعة تتجاوز احيانا مائة كيلومتر في الساعة ويزن الواحد منها اربعة كيلوجرامات ويصل طولها الى متر ونصف المتر. وأشارت المصادر في الوقت نفسه الى احتمال اخر هو ان خللا متعمدا تم في ذيل الطائرة لاسقاطها لانها كانت تقل عددا من الطيارين والعسكريين المصريين. غير ان الدكتور ابراهيم الدميري قال ان التحقيقات ما زالت مستمرة وحذر من الانجرار وراء تكهنات وسائل الاعلام. الوكالات