أكدت مجلة (اينسايت) الأمريكية التي تحظى بمصداقية واحترام ان اسرائيل دأبت على التجسس على الخطوط الهاتفية للبيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية وأماكن أخرى حساسة, غير ان تل ابيب وواشنطن سارعتا الى نفي هذا التقرير امس. وقال مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك تعليقا على التقرير (ان دولة اسرائيل لا تقوم باي نشاط تجسسي ضد الولايات المتحدة او في اراضي الولايات المتحدة) . وسارع مسئولون أمريكيون الى نفي هذه المعلومات حيث قالت ناطقة باسم البيت الابيض جنيفر بالمييري (ليس بحوزتنا اي معلومة تفيد ان نظام اتصالات البيت الابيض تعرض) للتنصت. وفيما رفضت سفارة اسرائيل الادلاء باي تعليق على الموضوع نقلت صحيفة (نيويورك تايمز) عن مسئول طلب عدم الكشف عن هويته ان اسرائيل (لا تتجسس على الولايات المتحدة) . وكانت (اينسايت) أكدت ان اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية رصدت بانتظام المحادثات الهاتفية لوكالات حكومية أمريكية. وكتبت (يبدو ان الانتهاكات الاخطر ارتكبت في وزارة الخارجية) مشيرة الى ان التحقيق تطلب اكثر من عام لاكتشاف هذه الحقائق. واضافت ( غير ان البعض يؤكد ان اجهزة الاتصالات الهاتفية في البيت الابيض ووزارتي الدفاع والعدل التي تعتبر امينة جدا تضررت هي ايضا) . واضافت ان مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي اي) الذي يحقق في القضية يركز تحرياته على زوجين اسرائيليين يعيشان في واشنطن ويعمل الزوج في شركة اتصالات. واشارت الى ان مكتب التحقيقات الفيدرالي عثر على لائحة من الارقام الهاتفية الحساسة خلال تفتيش مكتب الزوج. ونقلت صحيفة (نيويورك تايمز) من جهتها عن مصادر حكومية ان مكتب التحقيقات الفيدرالي اغلق الملف لعدم توافر الادلة. أ.ف.ب