اعتقلت أجهزة الأمن الفلسطينية اثنين من ابرز المعارضين للسلطة واتفاقات اوسلو هما الشيخ عبدالله الشامي احد قيادات جماعة الجهاد الاسلامية وعمر عساف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين دون معرفة الاسباب. وقال الشيخ نافذ عزام المتحدث باسم الجهاد ان جنود السلطة اعتقلوا الشامي ظهر الأربعاء الماضي. وأضاف في تصريحات خاصة لـ (البيان) : (الحقيقة لم نجد اي سبب للاعتقال خاصة بعد ان سألنا وراجعنا تصريحات الشيخ أو خطبة الجمعة, مشيرا الى ان كلام الشيخ الشامي لا ينطوي على أي نوع من الاثارة أو التحريض أو المس بالسلطة الفلسطينية. وأوضح ان قوات من الشرطة الفلسطينية وصلت الى بيت الشيخ الشامي الكائن في حي الشجاعية بمدينة غزة واعتقلته وهو الآن بحوزتها. وقال عزام: من الصعب التخمين هل سيمكث الشيخ الشامي في الاعتقال طويلا أم لا؟ وأضاف: نحن اليوم سنجري الاتصالات اللازمة مع عدد من المسئولين لنرى ونطلع على دوافع هذه الخطوة. وأعرب أبوعزام عن أمنيته ألا يكون هذا الاجراء ضد الشامي وضد عمر عساف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذي اعتقل أمس على يد اجهزة الأمن الفلسطينية بمثابة عودة الى ممارسة الاعتقالات في صفوف المعارضة ازاء كل موقف سياسي. وكانت (الجهاد) أصدرت بيانا أمس قالت فيه انه في الوقت الذي تزداد شراسة الصهاينة سواء في جلسات التفاوض أو توسيع المستوطنات وتضييق الخناق على شعبنا يأتي اعتقال الشيخ المجاهد عبدالله الشامي من قبل الشرطة الفلسطينية خطوة في الاتجاه الخاطىء. غزة ـ ماهر إبراهيم