اظهرت وسائل الاعلام الليبية الرسمية اهتماماً شديداً بمتابعة سير جلسات محاكمة الليبيين المتهمين بتفجير طائرة البان امريكان 103, والجارية امام محكمة اسكتلندية في هولندا. وذكر التلفزيون الليبي في تقرير لمراسله في كامب زايست حيث تجرى المحاكمة, ان هيئة المحكمة لفتت في الجلسة المسائية الليلة قبل الماضية انتباه الادعاء الى تغيب عدد من الشهود المدونة اسماؤهم في قائمة الادعاء عن جلسات امس الاول. ونقل التلفزيون عن جيمس واير رئيس رابطة اسر الضحايا اشادته بليبيا وتقديره لتعاون السلطات الليبية من اجل اظهار الحقيقة. وأضاف ان المحكمة استمعت ايضا الى جيفرى جون كاتريك وهو ضابط شرطة فى منطقة لوكيربى الذى أوضح انه علم في بداية الامر ان هناك تصادماً بين طائرتين في سماء المنطقة. وأضاف المراسل ان الدفاع وجه لاول مرة بعض الاسئلة الى جون كاتريك عن مسئوليته الامنية في ذلك الوقت وعما اذا كان قد شاهد بعض الصحفيين والاعلاميين بمكان الحادث في تلك الليلة حيث اوضح كاتريك انه شاهد بالفعل العديد من الصحفيين ومراسلى المحطات العالمية وقد وصلوا الى مكان الحادث بعد ساعة من وقوعه وان الحطام كان على مساحة شاسعة يصعب عليه ان يسيطر عليها ومنع اى شخص من الاقتراب منها.. كما انه شاهد بعض المسئولين الامريكيين بالمباحث الفيدرالية الذين وصلوا الى مكان الحادث واجروا بعض التحقيقات الاولية بعيدا عن الجانب البريطانى. ورد الضابط البريطانى كذلك على اسئلة الدفاع قائلا انه شاهد المسئولين الامريكيين ومعهم أجهزة دقيقة ومن بينها أجهزة متصلة بالاقمار الصناعية وانه شاهد شخصا يحمل كاميرات رقمية والتى لم تكن معروفة في هذا الوقت والتى شاهدها انذاك لاول مرة. وأوضح مراسل التليفزيون الليبى ان هيئة المحكمة سمحت للوفد الاعلامى الليبى بحضور الجلسة لليوم الثانى على التوالى ولكن بدون كاميرات أيضا مؤكدا ان المواطنين الليبيين المشتبه فيهما (عبد الباسط المقراحى والامين فحيمة) شوهدا بصحة جيدة أثناء الجلسة. أ.ش.أ