اقترح بسام ابو شريف مستشار الرئيس الفلسطيني ابقاء القدس موحدة على ان يكون الشطر الشرقي منها عاصمة للدولة الفلسطينية والغربي عاصمة لاسرائيل ومن دون سور فاصل وان يتم تشكيل هيئة عليا من الديانات الثلاث للاشراف على مقدساتها. وأوردت صحيفة (القدس) الفلسطينية امس اقتراح ابو شريف هذا الذي يتضمن النقاط التالية: ـ تبقى القدس مدينة موحدة جغرافياً اي الا يفصل غربها عن شرقها سور كما كان قائماً عام 1967 ولا يفصل جغرافياً غربها عن شرقها اي حاجز. ـ تكون القدس الشرقية التي يحدها من القدس الغربية خط 4 يونيو 1967 دون ان يكون ذلك سوراً فاصلاً عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة وتكون القدس الغربية عاصمة لدولة اسرائيل ان هي ارادت ذلك. ـ وتكون للقدس بلدية لغربها وبلدية لشرقها تدير كل منهما كافة الاعمال والخدمات المطلوبة لجمهورها. ـ ولكل بلدية ـ الشرقية والغربية ـ كافة حقوق وصلاحيات البلديات من حيث ترخيص البناء والتخطيط المدني الطرق والحدائق العامة وغيرها من الامور. ـ يتفق الطرفان اي البلديتان على مخطط شامل لتطوير المدينة بشقيها الشرقي والغربي ويكون لبلدية كل شطر من المدينتين تطبيق المخطط العام. ـ يتم الاتفاق على المحافظة على الطابع الهندسي والحضاري والتاريخي لمدينة القدس بحيث تحافظ المدينة على طابعها التاريخي وتنميه. ـ يشكل لمدينة القدس هيئة بلدية تنسيقية بين بلديتي القدس الشرقية والغربية ليتم التشاور بشكل عام وخاص حول اقتراحات التطوير وتطبيق المخطط العام للمدينة. ـ تشكل لمدينة القدس الهيئات المشتركة التالية: * شرطة سير موحدة ذات زي خاص. * جهاز امن خاص بزي خاص. * يمنع حمل السلاح الناري ويحظر استخدام العنف الا للدفاع عن النفس. * جهاز بلدية جهاز بزي خاص وينتمي لبلديتي القدس الغربية والشرقية ويخضع لنفس القوانين المدنية والوظيفية. ـ تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين ولا يقام فيها دوائر حكومية سوى مقر لرئيس البلدية والمحافظة ورئيس الدولة وما تبقى من دوائر حكومية او برلمانية تقام في اماكن اخرى من الدولة. ـ وتكون القدس الغربية عاصمة لدولة اسرائيل بنفس الشروط والمقاييس المطبقة في القدس الشرقية. ـ تشكل للقدس هيئة دينية عليا مكونة من رؤساء الديانات السماوية الثلاث (الموحدة) ويشرف هؤلاء على كافة امور الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية واليهودية وان تنسق هذه الهيئة كافة احتفالات الطوائف والاديان. ـ تكون المدينة بشطريها الغربي والشرقي مفتوحة للجميع ولا يجوز لأي طرف ان يحرم احداً من دخولها وألا يمنع اي طائفة او ديانة من تأدية شعائرها ضمن قانون عدم الاعتداء على حقوق الآخرين وعدم المساس بأماكن عبادتهم او شعائرهم او مقدساتهم. ـ ان تكون المعاملات المتعلقة بالاستئجار او الشراء او التبادل خاضعة لقانون يحفظ حقوق كافة الاطراف. ـ ان يكون لمدينة القدس محكمة عليا تبت في قضايا سكانها من الشعبين. ـ وان تكون المحكمة مكونة مناصفة من قضاة فلسطينيين واسرائيليين.