وافق الصادق المهدي زعيم حزب الأمة المعارض رئيس الوزراء السوداني السابق على جميع الاقتراحات التي رفعتها هيئة قيادة الحزب بالداخل بعد اجتماعات استمرت اسبوعين والتي تتعلق بأربعة ملفات وهي العلاقة مع التجمع الوطني الديمقراطي المعارض, المالية, قضية الجنوب والحل السياسي, مما يمهد السبيل الوحيد لمواصلة الحزب مشاوراته بشأن الحل السياسي. وقالت سارة الفاضل المهدي عضو هيئة قيادة حزب الأمة وعقيلة المهدي لـ (البيان) ان زعيم حزب الأمة بصدد ارسال موافقة كتابية الى هيئة القيادة خلال اليومين المقبلين. وأشارت الى انه أبلغها هاتفيا بمباركته لما توصلت اليه قيادة الحزب بالداخل. وأوضحت ان الحزب سيبدأ الآن التفاوض مع جميع القوى السياسية بعد ان تلقى المباركة من رئيسه. وأضافت أنها تتوقع ان تثمر المفاوضات التي سيجريها الحزب مع الحكومة عن نتائج ايجابية خاصة وان الحزب يسعى الى الاسراع بجمع كل القوى السياسية حول الأجندة التي تحقق الحل السياسي الشامل دون ان تكون هنالك مطامع لتحقيق مكاسب ذاتية. وأردفت (نحن نهدف الى الاسراع بتحقيق الحل السياسي لضمان انتشال المواطنين من الواقع الحالي الذي يعيشونه) . وقالت ان التجمع الوطني الديمقراطي يرغب في تحقيق كل برامجه دفعة واحدة بينما نرى نحن في (الأمة) ان التوصل الى حل الأزمة يأتي بالتدرج وليس حزمة واحدة كما يدعي الآخرون. وأشارت الى ان الحزب دعا من قبل الى دمج المبادرة المصرية الليبية المشتركة ومبادرة الايجاد لضمان حل الأزمة على طاولة واحدة وفي منبر واحد, ولكنها أردفت ان التجمع المعارض بالخارج رفض ذلك الاقتراح, لذلك فإن الحزب يبادر لضمان جمع كل الاطراف بغرض تحقيق الحل السياسي بالتدرج. الخرطوم ـ الحاج الموز