اشاد عبدالله بشارة عضو الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لدول التعاون بدور مجلس التعاون الخليجي معتبراً ان قوته تكمن في كونه صوت للعقلانية وكقوة تفاوضية. وقال بشارة في منتدى اعلامي بواشنطن الليلة قبل الماضية عن دور مجلس التعاون الخليجى انه اكبر من ان يكون مجرد تجمع او مجلس مؤكدا ان قوته تكمن في كونه صوتا للعقلانية وقوة تفاوضية مضيفا ان ولادة مجلس التعاون الخليجى عام 1980 تمت في وقت عصيب حيث كانت واوضح ان من اهم اهداف المجلس في ذلك الوقت ايجاد حل سريع لانهاء تلك الحرب واحتوائها التى كانت تشكل خطرا لاستقرار وامن المنطقة مشيرا الى ان ذلك الامر تم بنجاح عن طريق مساعدة الولايات المتحدة والمجتمع الدولى عبر قرارات الامم المتحدة الخاصة بوقف اطلاق النار بين البلدين. الا انه اكد ان امر الغزو العراقى لدولة الكويت كان مفاجئا بشكل فاق جميع التصورات مضيفا ان المجلس نجح على الرغم من هول هذه الفاجعة في انهاء هذا الغزو وتم تحرير دولة الكويت بمساعدة الولايات المتحدة والمجتمع الدولى. واضاف انه منذ تحرير الكويت حتى يومنا هذا اصدر مجلس الامن الدولى 49 قرارا خاصا بهذا الامر لم يذعن النظام العراقى لمعظمها. واوضح بشارة ان النظام العراقى لم يعترف بالكويت وحدودها الا في عام 1994 ويجب عليه الاذعان لباقى القرارات وخصوصا القرار 1284 حتى ترفع العقوبات عنه. واوضح ان الوضع في الخليج يشهد استقراراً نسبيا حاليا الا انه اكد ان بقاء النظام العراقى الحالى في السلطة قد يعكر الاجواء الحالية اذ انه يمثل خطرا كبيرا لدول المنطقة وللمجتمع الدولى بأسره. واكد الدبلوماسي الكويتى ضرورة اذعان النظام العراقى لقررات الامم المتحدة مضيفا انه لا امن ولا امان مادام صدام حسين على رأس السلطة في بغداد. وعن علاقة دول مجلس التعاون مع ايران قال بشارة ان هناك عدة امور تجمعنا مع الجارة ايران مؤكدا ان التواصل معها امر ضرورى اذ اننا نشترك معا في الحدود والمياه والناس. واضاف ان دول مجلس التعاون تستطيع فتح باب الحوار مع ايران متى شاءت موضحا ان الحوار كفيل بمعالجة اى مشكلة قد تؤدى الى توتر العلاقات بين اى بلدين. كونا