اسفرت مواجهات اندلعت بين المسلمين وقوات الامن في جزر ملوكو الاندونيسية عن مقتل أربعة اشخاص وجرح 17 آخرين, واحتجز طلاب للمرة الثانية خلال اسبوع أربعة مسئولين رهائن في جزيرة بورينو في حين تستعد جاكرتا لتوقيع اتفاق هدنة مع ثوار اقليم اتشاي المطالبين بالاستقلال. وذكرت وكالة الانباء الاندونيسية الرسمية امس ان اربعة اشخاص قتلوا وجرح 17 آخرون في مواجهات بين اسلاميين وقوات الامن في شمال جزر ملوكو. واكد احد مسئولي الشرطة في تيرنات في اتصال هاتفي مع وكالة (فرانس برس) ان المواجهات اندلعت عندما حاولت قوات الامن منع اعضاء في (قوة الجهاد) من النزول في جزيرة هالماهيرا المجاورة. في تطور آخر قالت الوكالة ذاتها امس ان طلبة اندونيسيين اخذوا اربعة مسئولين رهائن في جزيرة بورينو بعد ان تجاهل برلمانيون محليون شكواهم من تهريب شحنات من الخشب. ويحتجز الطلبة المسئولين الذين يعملون بالبحرية والجمارك ووزارة الغابات وهيئة الموانئ في ميناء بمدينة بونتياناك عاصمة اقليم كاليمانتان الغربي. من جهته قال وزير حقوق الانسان الاندونيسي حسب الله سعد امس ان جاكرتا ستوقع الاسبوع المقبل اتفاق هدنة مع الثوار المطالبين باستقلال اقليم اتشاي. وتزيد هذه الخطوة من آمال التوصل لحل سلمي لصراع طويل عطل حركة الصناعة في الاقليم المضطرب واثار مخاوف من انتقاله لاقاليم اخرى في اندونيسيا. في غضون ذلك جدد الرئيس الاندونيسي في ندوة حول حرية الصحافة في جنوب شرق آسيا تأكيد التزامه بحق حرية التعبير معلناً انه من واجب الحكومة حماية حرية الصحافة من القوى التي لا تريد ذلك. أ.ف.ب, رويترز