تراجعت حكومة ايهود باراك عن تسليم السلطة الفلسطينية ثلاث قرى متاخمة للقدس بحسب وزير الخارجية الاسرائيلي ديفيد ليفي بانتظار (مرونة) من الجانب الفلسطيني حول القضايا المصيرية لحل التفاوض. واعلن ليفي للاذاعة العبرية ان (هذا الملف ليس ناضجا، وعلينا قبلا التحقق من ان الفلسطينيين مستعدون للتوصل الى اتفاق حول المسائل الاساسية بالنسبة الينا) . وكان عدد من الوزراء اعتبروا ان رئيس الوزراء ايهود باراك مستعد للقيام بـ (مبادرة) هذا الاسبوع حيال الفلسطينيين واعطاء الضوء الاخضر لنقل بلدات ابو ديس والعيزرية والسواحرة الواقعة في الضفة الغربية والمتاخمة للقدس الشرقية اليهم. حتى انهم المحوا الى ان مثل هذا القرار كان من الممكن ان يتخذ امس خلال اجتماع للحكومة. واثار اعلان باراك لهذه (المبادرة) ازاء الفلسطينيين على الفور احتجاجات عدة احزاب في الائتلاف الحكومي. وتقع البلدات الثلاث في منطقة (ب) اي ان السلطات المدنية فيها بين ايدي السلطة الفلسطينية في حين يتولى الجيش الاسرائيلي الشئون الامنية. واضاف ليفي (في الوقت الراهن لم اسمع الفلسطينيين يقترحون اي شيء حول المواضيع الحيوية مثل المستوطنات والقدس والامن والحدود (في الكيان الفلسطيني المستقبلي)) . وكان ليفي يشير الى المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية حول الاتفاق الاطار التي استؤنفت امس في ايلات (جنوب اسرائيل) بحضور الموفد الامريكي الخاص للشرق الاوسط دنيس روس. واضاف ليفي ان (اسرائيل لا تبحث عن ذريعة لتبرير فشل المفاوضات لكن كل شيء رهن بالمرونة التي سيبديها الفلسطينيون وعزمهم الحقيقي على التوصل الى تسوية) . أ.ف.ب