بدأ وفد منظمة العفو الدولية امس اول زيارة للجزائر بعد انقطاع استمر 9 سنوات وتأتي زيارة الوفد الذي وصل الليلة قبل الماضية بناء على دعوة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة. وسيباشر اعضاء الوفد مهمة تقصي اوضاع حقوق الانسان في الجزائر في ضوء أعمال العنف التي تعصف بالمجتمع الجزائري، منذ حوالي عشرة أعوام وسيلتقي في اطار مهمته بممثلين عن القوى السياسية المعارضة وناشطين عن تنظيمات حقوق الانسان المستقلة والحكومية وصحافيين ومحامين وجامعيين ووفد عن جمعية عائلات المفقودين. ولم يعرف بعد ما اذا كانت السلطات الجزائرية ستسمح لوفد المنظمة التي تستمر حتى الثالث عشر من الشهر الجاري بالتحدث الى قادة الجبهة الاسلامية المحظورة لانقاذ الذين يخضعون لقيود امنية وتحري اوضاع السجناء السياسيين. وصرح روجى كلارك رئيس الوفد للصحفيين عقب وصوله أن الوفد سيلتقى بمسئولين من وزارة الخارجية الجزائرية لاعداد برنامج عمل مكثف مشيراالى انه طلب مقابلة عدد من المسئولين بعدة وزارات جزائرية منها وزارتا العدل والداخلية. يضم الوفد ثلاثة من قياديي المنظمة المكلفين بمتابعة اوضاع حقوق الانسان في الشرق الاوسط والدول العربية وهم روحي كلاك وفليب ليتر ودوناتيلا روفيرا. الوكالات