يستأنف رئيسا الوزراء البريطاني توني بلير والايرلندي بيرتي اهيرن مباحثاتهما اليوم في العاصمة البريطانية لندن, حول اقرار خطة السلام في ايرلندا, في وقت يدلي الناخبون بأصواتهم لانتخاب عمدة جديد للندن, يتصدر المتنافسون مرشح مستقل معروف بلقب (عدو التاتشرية) ومعهم بلير العنيد. وذكرت شبكة سى ان ان الاخبارية الأمريكية أن حزب الاتحاديين فى ايرلندا الشمالية رفض انهاء عمل الحكومة التى كانت قائمة على أساس اقتسام السلطة فى الاقليم وحث الجيش الجمهورى الأيرلندى على اتخاذ خطوات جادة لنزع أسلحته . ومن جانبه اتهم جيرى أدامز رئيس الشين فين الحكومة البريطانية قائلا انها السبب فى الأزمة الراهنة. ودعاها الى اعادة الحكم الذاتى فى ايرلندا الشمالية وقال اننا نريد اجراء تغيير وان التغيير المطلوب هو أن يتم السماح بعودة عمل مؤسسات الحكم الذاتى فى الاقليم. وتشهد لندن اليوم معركة اختيار عمدة جديد ومن أهم المرشحين للفوز بمنصب العمدة كن ليفينجستون الذي يقدم نفسه للناخبين باعتباره مرشحا مستقلا, فيما يعد لطمة موجهة إلى توني بلير اذ كان بلير طرد ليفينجستون من حزب العمال لانه جرأ على ترشيح نفسه بشكل مستقل في مواجهة فرانك دوبسون الذي يدعم بلير ترشيحه بالرغم من معارضة أعضاء الحزب المحليين في لندن, المدينة التي تخضع لهيمنة حزب العمال. ولا تزال ذكرى المعركة الطاحنة بين ليفينجستون ورئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارجريت ثاتشر في مطلع الثمانينات حية في الاذهان. فمن منصبه آنذاك كرئيس لمجلس لندن الاعلى في مبنى (كاونتي هول) المطل على نهر التايمز حارب ليفينجستون الثاتشرية وكل ما ترمز إليه.الوكالات