أصيب مدني لبناني امس برصاص الاحتلال الاسرائيلي الذي ترافق مع قصف مدفعي مركز لمناطق الجنوب اثر هجمات جديدة للمقاومة استهدفت مواقع الجيش الاسرائيلية وميليشيا انطوان لحد العميلة. وقال الشرطة اللبنانية امس ان حسين علي فرحات (35 عاما)، اصيب بجروح عندما قام الجيش الاسرائيلي وميليشيا جيش لبنان الجنوبي العميلة بتمشيط قرية برعشيت المواجهة للقطاع الاوسط المحتل بالرشاشات الثقيلة. وقد تم نقل الجريح الى احد مستشفيات صور (83 كلم جنوب بيروت). جاء ذلك بعد ان تعرض موقع ميليشيا جيش لبنان الجنوبي التابعة لاسرائيل في برعشيت على طرف القطاع الاوسط المحتل لهجوم لم يسفر وفق هذه الميليشيا عن وقوع اصابات. وذكر بيان صادر عن الوحدة الاعلامية في حركة امل التي يتزعمها رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري تسلمت وكالة الانباء الكويتية كونا نسخة منه امس ان مجموعة منها تمكنت من رصد تجمعات بشرية وآلية داخل موقع برعشيت في القطاع الاوسط فاستهدفتها على الفور بالاسلحة الصاروخية ومدفعية الهاون وحققت اصابات بين عناصرها. واضاف ان المجموعة تمكنت بعد اشتباكات مع افراد حامية الموقع استمرت زهاء ثلاثين دقيقة من تدمير دشم الموقع الامامية واصابة من كان بداخلها بين قتيل وجريح كما شوهدت سيارات الاسعاف تنقل الجرحى الى المستشفيات للعلاج. وعلى الفور قصفت القوات الاسرائيلية واللحدية بالمدفعية الثقيلة من مرابضها داخل الشريط الحدودي المحتل اطراف بلدات برعشيت وعيتا الجبل وحداثة وجبل الزعتر في القطاع الاوسط باكثر من عشرين قذيفة ولم تشر المعلومات الى وقوع اصابات في الارواح. وذكرت المصادر الامنية من مدينة صور بجنوب لبنان ان الزوارق البحرية الاسرائيلية التى تجوب الشاطىء الجنوبى اللبنانى في اطار فرض الحصار البحرى اطلقت صباح أمس نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه ساحل مدينة صور مما اضطر صيادى الاسماك الى الاختباء تفاديا لنيران الزوارق البحرية. يذكر ان الطيران الحربي الاسرائيلي اغار امس الاول على مواقع يفترض انها تابعة لحزب الله في اقليم التفاح في الوقت الذي كانت المدفعية الاسرائيلية تقصف اطراف بلدات حبوش وعربصاليم وجباع وجرجوع وعين بسوار اقتصرت اضرارها على الماديات في حين ردت المقاومة اللبنانية بسلسلة هجمات على مواقع تابعة للجيش الاسرائيلي وحلفائه في جنوب لبنان وحققت اصابات. الوكالات
