دعت رئيسة البرلمان الهندي نجمة هبة الله والرئيس السابق للاتحاد البرلماني الدولي المنعقد اجتماعاته حالياً بالعاصمة الاردنية عمان النظام العراقي الى الكشف عن مصير الاسرى والمفقودين الكويتيين. وقالت هبة الله ان الكشف عن مصير اكثر من 600 اسير كويتى امر لايهم الكويتيين وحدهم. واجتمعت هبة الله الليلة قبل الماضية مع رئيس مجلس الامة جاسم محمد الخرافي واعضاء الوفد المرافق وبحثت معه قضايا مختلفة تناولت التعاون الثنائي وتعزيز العلاقات الطيبة القائمة بين البلدين الصديقين. وشددت رئيسة البرلمان الهندى في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على ان من حق النساء الكويتيات اللاتى فقدن ازواجهن ان يعرفن ما اذا كان مازلن متزوجات ام اصبحن ارامل كما ان من حق الاسر التى فقدت ابناءها ان تعرف مصيرهم. ويحتجز العراق منذ غزوه للكويت عام 1990 اكثر من 600 اسير بينهم عدد من المواطنين العرب ولايزال يرفض الكشف عن مصيرهم بل وينكر وجودهم ويمتنع عن المشاركة في اجتماعات اللجنة الثلاثية الخاصة بشئون الاسرى منذ حوالى سنتين. وردا على سؤال حول مواجهة التعنت العراقى في الكشف عن مصير هؤلاء اوضحت هبة الله ان الدبلوماسية البرلمانية في اطار نشاط الاتحاد البرلمانى الدولى ستحرض على القيام بالدور المنوط بها من اجل الحصول على اجابة لهذا السؤال. وأعربت البرلمانية الهندية المخضرمة عن أسفها وحزنها العميق كون الاسرى الكويتيون مواطنين عرب يحتجزون لدى دولة عربية. وقد وجه الخرافي الدعوة لنجمة هبة الله لزيارة الكويت وقبلتها على ان يتم تحديدها فيما بعد وسبق لها ان زارت الكويت في الثمانينات. وكان الخرافي قد اجتمع الليلة قبل الماضية مع النائب الاول لرئيس البرلمان المغربى مولاى عبدالعزيز العلوى ومع رئيس مجلس الشعب السورى عبدالقادر قدورة وبحث معهما مواضيع تتعلق بالتنسيق العربى في المحافل الدولية خاصة في الشئون البرلمانية. ووجه الخرافي الدعوة للعلوى وقدورة لزيارة الكويت. كونا
