رغم اعتراف المتهم الرئيسي بالتدرب بإشراف (الموساد) نفت اسرائيل أمس ان يكون أي من اليهود الـ 13 المعتقلين في ايران تجسسوا لصالحها. وقالت ان الاعترافات انتزعت من المتهم الرئيسي, وطالبت بالافراج عنهم جميعا وبشكل فوري متهمة طهران باللاسامية. وفور اعلان اعتراف المتهم الرئيسي حميد تفيلين اصدرت الخارجية الاسرائيلية بيانا ورد فيه ان (محاولة تقديم هؤلاء اليهود كجواسيس (لحساب اسرائيل) همجية وتدعو الى السخرية) مضيفا انهم (ابرياء ويجب اطلاق سراحهم بأسرع وقت) . وكان تفيلين الذي ادلى باعترافاته قبل الجلسة بحسب متحدث قضائي, اتهم اسرائيل بـ (استغلال ايمان اليهود عبر العالم لينفذوا رغباتها الدنيئة) . وقال ان (الحكومة الاسرائيلية تستغل الايمان الديني لليهود في العالم بأسره وان اسرائيل هي (ارضنا الموعودة) لحمل الاشخاص على التجسس لحسابها) . وتابع (لقد خنت ايران والثقة التي منحتها لي الحكومة والشعب واشعر بذنب كبير. وادرك الان ان ايران وطني لاننا نعيش في هذا البلد) . وقال مسئول اسرائيلي لـ (رويترز) طالبا عدم نشر اسمه أمس (اننا ننفي الاتهامات..نحن نعلم انهم اذا ارادوا مواصلة هذه المحاكمة فانهم سيقدمون اعترافا. وهذا لا يدهشنا) . وتابع المسئول ان معاداة ايران للسامية هي الدافع وراء اعتقال 13 يهوديا من اقليم فارس الجنوبي في العام الماضي بتهمة نقل معلومات لاسرائيل. وقد تصل عقوبة هذه الاتهامات الى السجن لفترات طويلة او الاعدام. وأضاف (لسنا بلهاء. لقد تحققنا من هذا الامر منذ اعلانه. وليس هناك ذرة من الحقيقة فيه. الموساد لا علاقة لها بالامر وليس هناك تجسس. لقد سجن هؤلاء الاشخاص لمجرد انهم يهود) . الوكالات.