تعهدت الدول النووية الخمس الكبرى الليلة قبل الماضية تعهدا قاطعا بإزالة الأسلحة النووية دون تحديد جدول زمني للتنفيذ العملي لتعهدها, في حين اعتبره نشطاء سلام ورقة بلا معنى. ودعت الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين ايضا، في بيان من 23 نقطة الى تقوية معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ الذاتية الدفع الموقعة عام 1972 واشارت بشكل غير مباشر الى رفض اسرائيل التوقيع على معاهدة حظر الانتشار النووي. وقال البيان الذي قدمته فرنسا في المؤتمر ان الدول الخمس تعهدت (تعهدا قاطعا بالاهداف النهائية لازالة كاملة للاسلحة النووية وبمعاهدة حول نزع الاسلحة العام والكامل طبقا لضوابط دولية صارمة وفعالة) . لكن البيان لم يذكر جدولا زمنيا او تعهدات محددة. ويعيد البيان التأكيد على قرار بشأن الشرق الاوسط توصل اليه مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي عام 1995 ويدعو كل الدول التي لم توقع على المعاهدة بأن تقوم بذلك في اقرب وقت. لكن البيان لم يذكر اسرائيل بالاسم وهي الدولة الوحيدة في المنطقة التي يشتبه في انها تملك ترسانة نووية. وقال دبلوماسيون ان الولايات المتحدة تدرس حاليا السماح باستصدار قرار منفصل للدول العربية تذكر فيه اسرائيل بالاسم وكذلك كوبا والهند وباكستان التي لم توقع ايضا على المعاهدة. وسوف يطالب هذا القرار هذه الدول ان تفتح منشآتها النووية للتفتيش الدولي. ولم ينتقد بيان الدول الخمس سوى الهند وباكستان بسبب التفجيرات النووية المتبادلة التي جرت عام 1998 . وقال البيان (على الرغم من تجاربهما النووية فان الهند وباكستان ليس لديهما وضع دول الاسلحة النووية طبقا لمعاهدة حظر الانتشار النووي) . وتقول الجماعات الداعية للحد من الاسلحة وبعض الدول التي لا تملك اسلحة نووية ان البيان لم يكن كافيا وان واشنطن وموسكو لا تتفاوضان بصدق من اجل الوفاء بهدف المعاهدة قيام عالم خال من الاسلحة النووية. الوكالات