أجمعت الأوساط الرسمية والشعبية القطرية على الترحيب بزيارة الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية للدوحة أمس, واعتبرت زيارة تاريخية, وتتويجا للعلاقات الوثيقة, وفرصة ثمينة لدفعها الى الأمام. وبثت وكالة الأنباء القطرية تقريرا حول الزيارة أكدت في مستهله انها أول زيارة رسمية للأمير عبدالله للدوحة منذ تولي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر مقاليد الحكم. وأشار التقرير الى ان المشاورات والاتصالات لم تنقطع بين الشيخ حمد والعاهل السعودي الملك فهد بن عبدالعزيز والأمير عبدالله. وتجيء هذه الاتصالات والمشاورات والزيارات خطوات منطقية ومظاهر طبيعية للعلاقات الودية والاخوية الوثيقة, وحرصهم المشترك على تحقيق تقدم مطرد للعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والتنسيق الفعال ازاء القضايا ذات الاهتمام المتبادل. ورأت الوكالة القطرية في تقريرها ان الزيارة التاريخية للأمير عبدالله تتيح الفرصة لبحث الموضوعات المتعلقة بالاوضاع النفطية والتشاور المشترك حولها فى اطار حرص الدولتين على الحفاظ على مصالح دول اوبيك واستقرار سوق النفط العالمية. وتعبيرا عن الرؤية المشتركة لدولة قطر والمملكة العربية السعودية ازاء القضايا الخليجية والعربية والاسلامية والدولية يتواصل التشاور الايجابى المثمر بين البلدين فى مختلف المحافل والمنظمات الاقليمية والعالمية. وتشكل القمة الاسلامية التاسعة فى شهر نوفمبر المقبل مناسبة هامة لتحقيق هذا التشاور الفعال بين دولة قطر التى تستضيف القمة والمملكة العربية السعودية التى يوجد بها المقر الرئيسى لمنظمة المؤتمر الاسلامى. ورأى التقرير ان أبلغ الادلة على ما تمثله العلاقات القطرية السعودية من مكانة خاصة لدى قيادتى البلدين الشقيقين ان اول زيارة قام بها الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى امير قطر للخارج بعد توليه مقاليد الحكم فى البلاد كانت الى المملكة العربية السعودية فى اغسطس عام ,1995 كما توالت بعد ذلك الزيارات مؤكدة خصوصية العلاقات القطرية السعودية وتميزها. واستشهد التقرير بالبيان الصحفي لأمير قطر.