وصل منسق الامم المتحدة الجديد للشئون الانسانية في العراق, تون ميات, إلى بغداد أمس حيث وعد بأنه سيسعى من خلال منصبه إلى تحسين فعالية جهود الاغاثة. وفي مؤتمر صحفي عقده في العاصمة العراقية أكد مسئول الامم المتحدة بورمي الجنسية البالغ من العمر ثمانية وخمسين عاما، أنه ليس بإمكانه عمل أي شيء لرفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على العراق, حيث ان المهمة المفوض بها تقتصر على الشئون الانسانية فقط. وقال ميات انه سيسعى إلى تحسين كفاءة برنامج النفط مقابل الغذاء بصورة تحول دون قيام الحكومات بمنع العراق من شراء قطع الغيار اللازمة لاصلاح بنيته التحتية. يذكر أن الولايات المتحدة تعيق بصورة منتظمة أي تعاقدات عراقية لشراء قطع غيار, بدعوى أنها قد تستخدم في صناعة أسلحة. وأضاف ميات قائلا ان البرنامج الانساني يهدف إلى تزويد الشعب العراقي بمعونات الاغاثة لحين رفع العقوبات. غير أنه ذكر أن البرنامج لا يمكنه تلبية كافة احتياجات العراقيين. وكان تم تعيين ميات في هذا المنصب الشهر الماضي خلفا لهانز فون سبونيك الذي استقال احتجاجا على الاثار المدمرة التي خلفتها العقوبات على العراق. وسيكون ميات مسئولا عن الاشراف على برنامج النفط مقابل الغذاء وعلى توزيع الامدادات الانسانية على العراقيين الذين يعانون من العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الامم المتحدة على العراق. د.ب.ا