أدان الرئيس الأمريكي بيل كلينتون الجريمة التي وقعت قرب مدينة بيتسبرج بولاية بنسلفانيا الجمعة الماضي ووصفها بأنها جريمة عنصرية. وطلب الرئيس الأمريكي من الكونجرس ان يعزز القوانين لمكافحة الحقد. وقال كلينتون (لا يزال في هذا البلد اناس يقتلون بسبب جنسهم أو دينهم أو لأنهم مثليو الجنس. ولدينا في كل وقت امثلة على ذلك) ذاكرا المذبحة التي وقعت في بيتسبرج حيث لقي خمسة اشخاص مصرعهم (بسبب لون جلدهم او الطريقة التي يرفعون بها صلواتهم الى الله) . واضاف اثناء عشاء نظمته جمعية لترقية الاشخاص الملونين بحضور تسعة الاف شخص (من الخطأ ان نعتقد باننا لسنا بحاجة الى قانون حول جرائم الحقد, فنحن بحاجة الى مثل هذا القانون) . وجاءت تصريحات كلينتون متزامنة مع بث شبكة (بي.بي.سي) التلفزيونية لقطات فيديو نادرة له وهو يمارس حياته كأي انسان عادي وليس بصفته رئيسا لأكبر دولة في العالم. رويترز ـ أ.ب