عرضت شبكات التلفزة شريط فيديو للرهائن المختطفين في الفلبين يظهرهم احياء لكن ليسوا بصحة جيدة, جاء ذلك في الوقت الذي نفت جماعة ابو سياف التي تختطف الرهائن الـ 27 انها محاصرة من قبل قوات الامن الفلبينية في احد الانفاق واطلقت النار على اطباء عند اقترابهم من مكان احتجاز الرهائن. وفي شريط الفيديو الذي بثه تلفزيون سنغافورة امس قال احد الرهائن. (اصبحنا منهكين ونخاف ان نصاب بالملاريا) , مؤكدا انه لا يتوفر لديه ولزملائه الا مياه الامطار التي يجمعوها) لقضاء حاجياتهم. واجهشت امرأة من الرهائن يغطي الشيب رأسها بالبكاء قائلة (اني مشتاقة الى ابني) فيما اغمى على سيدة من جنوب افريقيا ربما لانها جائعة او متعبة. وذكرت الشبكة ان تم السماح لاحدى الصحفيات (لا تتبع مؤسسة اعلامية) ولها علاقة بجماعة ابو سياف بتصوير هذا الشريط يوم السبت الماضى والذى اوضح ان معظم الرهائن وعددهم واحد وعشرون شخصا احياء ولكنهم فى حالة مرضية خطيرة حيث يواجه معظمهم الموت بسبب شرب المياه غير النظيفة . وذكرت احدى الرهائن (وهى لبنانية) انهم أتوا للغطس فى منتجع بماليزيا وتم اختطافهم بعد ذلك ثم وجدوا انفسهم داخل معسكر واصيبوا بالامراض بسبب عدم اعتيادهم على مثل هذه المعيشة. وطالب احد الرهائن من جنوب افريقيا بالتوصل الى حل سلمى سريع لهذه المشكلة كما ناشد منظمة المؤتمر الاسلامى بالتفاوض مع جماعة ابو سياف من اجل اقناعهم بالافراج عن الرهائن. في هذه الاثناء نفت جماعة ابوسياف ما اعلنته السلطات الفلبينية من ان قواتها تطوق المعقل الرئيسي للجماعة والذي تحتجز فيه الرهائن منذ اواخر مارس في جنوبي البلاد. ونسب راديو صوت امريكا الى المتحدث باسم الجماعة قوله ان جماعته فروا الى الادغال مع رهائنهم في وقت سابق. وكانت السلطات الفلبينية ذكرت انها حددت نفقا تعتقد ان جماعة ابوسياف تتحصن بداخله وحذرت من انها قد تستخدم الغاز المسيل للدموع لاجبارهم على الخروج منه. غير ان السلطات الفلبينية بدت مصرة امس على رواية النفق وقال متحدث باسم الجيش ان الجنود سمعوا اصوات اطفال في النفق في اشارة الى ان معظم المخطوفين من الاطفال. وواصل الجيش الفلبيني امس تمشيط منطقة تابعة للثوار شبرا شبرا للبحث عن الرهائن دون جدوى, وقد وصل دبلوماسيون فرنسيون والمان وفنلنديين الى جزيرة مينداناو في الفلبين حاملين مساعدات للرهائن المحتجزين في جزيرة جولو. وافاد مسئول عسكري فلبيني امس ان البعثة الطبية التي كان من المفترض ان تنقل الغذاء والادوية الى الرهائن تعرضت لاطلاق النار عليها عند اقترابها من مكان احتجاز الرهائن لكن من دون ان يصاب احد بجروح. الوكالات
