لقي 11 شخصاً مصرعهم وأصيب 16 آخرون في مواجهات عنيفة شهدتها العاصمة الصومالية مقديشيو وذلك عشية بدء مؤتمر المصالحة الذي تستضيفه جيبوتي اليوم في حين حذر مسئولون صوماليون من تفشي وباء الكوليرا في وسط وجنوب الصومال. وقال شهود في مقديشيو ان 11 شخصا على الأقل قتلوا وجرح 16 آخرون أمس الأول في مواجهات بين ميليشيا متنافسة شمالي العاصمة بين عناصر ميليشيا ماتان عبدالله وأنصار علي عمر في حي صنعاء استغرقت ساعتين. وافاد مسئول في الميليشيا طلب عدم الافصاح عن هويته ان سبعة من عناصر الميليشيا وأربعة مدنيين قتلوا خلال المواجهات مضيفا ان غالبية الجرحى هم من المدنيين الذين اصيبوا برصاصات طائشة. وقامت مواجهات بين الفريقين خلال الاسابيع الاخيرة اوقعت العديد من القتلى, كما افاد عناصر قدامى حاولوا عبثا التوسط بين الفريقين. وتأتي هذه المواجهات قبل يوم من بدء مؤتمر المصالحة الذي تستضيفه جيبوتي اليوم بحضور زعيم حزب واحد هو علي محمد عيديد. وقد وصل عيديد الى جيبوتي على رأس وفد للمشاركة في المؤتمر الذي كان مقررا عقده اصلا في العشرين من ابريل لكنه اجل 13 يوما. ورفض باقي قادة الفصائل الصومالية المشاركة في المؤتمر خطة السلام التي قدمها الرئيس الجيبوتي اسماعيل عمر. ويبدو ان البعثات الجيبوتية الى مختلف انحاء الصومال لم تنجح في اقناع المسئولين الميدانيين بالمشاركة في المؤتمر. وهذا المؤتمر هو الثالث عشر الذي تعقده المجموعة الدولية حول الصومال منذ سقوط نظام محمد سياد بري في 1991. من جهة أخرى حذر مسئولون محليون فى الصومال من تفشى مرض الكوليرا فى وسط البلاد وجنوبها. ونقل راديو لندن عن أولئك المسئولين قولهم ان الجفاف يزيد من سوء الأوضاع لأن نقص المياه النظيفة يساعد على انتشار الكوليرا. وأشار الراديو الى أن تزايد أعمال القتال المتفرقة أدى الى صعوبة مهمة وكالات الاغاثة فى توصيل الدواء والطعام الى الضحايا. وقالت منظمة الصحة العالمية انه تم الابلاغ عن ألف وثلاثمئة حالة اصابة بالكوليرا فى أماكن عديدة فى الصومال بين منتصف يناير ومنتصف ابريل. الوكالات