قال العراق ان قيمة صادراته النفطية للمرحلة الحالية وهي السابعة من برنامج (النفط مقابل الغذاء) الذي ينتهي في العاشر من يونيو المقبل ستتجاوز 8.5 مليارات دولار. ونقلت وكالة الانباء العراقية عن وزير النفط عامر محمد رشيد قوله ان (العراق سيحقق خلال المرحلة الحالية من البرنامج عوائد مالية تزيد على 8.5 مليارات دولار) . واضاف ان (وزارة النفط العراقية سجلت خطوات مهمة على طريق تحقيق معدلات وقياسات مشابهة لتلك التي كانت قبل فرض الحصار الظالم على العراق قبل عشر سنوات) . وكانت حصة انتاج العراق داخل منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) قبل فرض الحصار في 1990 محددة بـ 3.14 ملايين برميل يوميا. واكد الوزير ان العراق (لم يتسلم من اجمالي تعاقداته ضمن برنامج النفط مقابل الغذاء من قطع الغيار الخاصة بالقطاع النفطي سوى ما قيمته 250 مليون دولار رغم مرور فترات طويلة على ابرام العقود مع الشركات العالمية المجهزة) مشددا على ان (لجنة العقوبات لا تزال تعلق عقودا تصل قيمتها الى 500 مليون دولار) . وشدد رشيد على ان (المندوبين الأمريكي والبريطاني في لجنة العقوبات لا يزالان يعلقان العقود العراقية من خلال خلق اكاذيب واباطيل لا اساس لها من الصحة سوى الايغال في زيادة معاناة الشعب العراقي) . على صعيد متصل قال المنسق الجديد للبرنامج أمس انه يأمل في تحسن النظام الذي يقوم العراق من خلاله بتوفير المواد الغذائية للشعب من ايرادات بيع النفط. وقال تون ميات المنسق الانساني الجديد للامم المتحدة في العراق لتلفزيون (رويترز) في عمان قبل التوجه الى بغداد برا ( يتعين تحسين ما نقوم به حتى يصبح افضل واعتقد انه ينبغي القيام بعمل جيد في العراق) . ولم يأبه ميات للانتقادات الموجهة الى برنامج النفط مقابل الغذاء بدعوى انه لا يفي بالحد الادنى من احتياجات الشعب العراقي البالغ تعداده 22 مليون نسمة قائلا انه يعمل قدر الممكن في ظل الظروف القائمة. واضاف (في ظل الظروف والترتيبات التي يعمل البرنامج في اطارها فانه يلبي قدر ما هو متوقع من الاحتياجات الا ان ثمة مجالا كبيرا للتطور وهو تحديدا ما اتمنى ان اقوم به) . وقال ميات انه يتوقع علاقة عمل جيدة مع السلطات العراقية ستسمح له بالنجاح في مهمته ببغداد وضمان ادارة افضل لبرنامج الغذاء. أ.ف.ب ـ رويترز