تبددت الآمال في امكانية التوصل الى تسوية سلمية لانهاء أزمة الرهائن المحتجزين في الفلبين وأعلنت السلطات في العاصمة مانيلا رفضها لمطالب الخاطفين, وذلك في الوقت الذي بدأت فيه قوات الجيش عمليات هجومية على جماعة (أبوسياف) في الجنوب لانهاء الأزمة بالقوة. ورفض وزير الدفاع الفلبيني اورلاندو ميركادو أمس مطالب الثوار المسلمين بتغيير مفاوض الحكومة في قضية الرهائن الذي يسعي للتوصل الى حل لتهديدات الثوار بقتل رهائن اجانب يحتجزونهم في جزيرة جولو الجنوبية. وقال وزير الدفاع الفلبيني لـ (رويترز) : (دعونا نترك الرجل الذي في الميدان يقرر هذه الاشياء, بشأن كيفية المضي قدما) . واضاف ميركادو (الرجل الرئيسي في المفاوضات هو نور ميسواري واعتقد انه الشخص الذي له الكلمة فيما يتعلق بالكيفية التي ستسير عليها الامور) . وصرح مستشار الأمن القومي الكسندر اجيري في مقابلة متلفزة (لن نستبدل (المفاوض) ميسواري بمجرد طلب من مجموعة (أبوسياف)) . وفي غضون ذلك بدأت قوات من الجيش الفلبينى أمس عملية هجومية استهدفت معقل جماعة أبوسياف الانفصالية فى جزيرة باسيلان الجنوبية بهدف انقاذ نحو 27 رهينة تم اختطافها منذ اكثر من شهر. وحققت القوات تقدما فى الوصول الى المعقل الرئيسى رغم الاحوال الجوية السيئة والالغام المحيطة به وجرت معارك مباشرة مع المتمردين غير انها لم تتوصل بعد لمكان احتجاز الرهائن وأغلبهم من أطفال المدارس. وذكرت شبكة (سي.ان.ان) الأمريكية أن حاكم باسيلان يشعر بالتفاؤل بعد التقدم الذى احرز خاصة بعد أن تم التوصل عن طريق احد مقاتلى جماعة (ابوسياف) تم اسره الى معرفة أحد التحصينات التى ربما يوجد الرهائن بها. واشارت الشبكة الى أن أحد الخاطفين عرض فيلم فيديو لاحد الرهائن من جنوب افريقيا يناشد فيه بتدخل الامم المتحدة لانهاء العمليات العسكرية التى يشنها الجيش الفلبينى فى باسيلان. الوكالات
