تأمل السعودية بأن تمضي قدما في خططها لشراء دفعة اضافية مؤلفة من 24 طائرة بوينج مقاتلة متعددة الوظائف من طراز اف ـ 15 أس وذلك في اعقاب المحادثات الناجحة التي جرت مؤخرا في جدة بين وزير الدفاع الامريكي وليام كوهين ونظيره السعودي الامير سلطان بن عبدالعزيز. وكانت بوينج قد بدأت محادثاتها مع الرياض العام الماضي من اجل طلبية لاحقة من طائرات اف ـ 15 بحيث تحل الطائرة الجديدة محل عدد غير محدد من طائرات سلاح الجو الملكي السعودي خضعت لتأثيرات التقادم الزمني. ومن المتوقع ان تحل المقاتلات الاضافية من طراز اف ـ 15 أس وهي شكل مختلف لطائرة سلاح الجو الامريكي اف ـ 15 تي سترايك ايجل, التي طورت خصيصا للسعودية ـ يتوقع ان تحل محل 70 طائرة من طراز تايجر 2 اف ـ 5 ئي/ اف الت يتصنعها نورثروب جرومان لا تزال تعمل في خدمة سلاح الجو السعودي, وكانت الرياض قد تسلمت في السابق 98 طائرة اعتراض من طراز اف ـ 15 سي/دي (بما فيها 24 طائرة اعتبرت فائضا عن متطلبات سلاح الجو الامريكي) و72 طائرة من طراز اف ـ 15 أس وآخرها تم تسليمه في نوفمبر الماضي. وتعتبر هذه الصفقة مع سلاح الجو السعودي حاسمة اذا ما ارادت بوينج ان تحافظ على خط انتاجها لطائرات اف ـ 15 في سانت لويس بولاية ميسوري الامريكية في اعقاب هزيمة الشركة من قبل لوكهيد مارتن اف ـ 16 في منافسات حديثة لتزويد اليونان واسرائيل, وكان بوينج قد امتصت في العام الماضي نفقات بلغت في مجملها اكثر من 270 مليون دولار بعد ان فشلت في تنفيذ مبيعات متوقعة لطائرات اف ـ 15 واوقفت في بداية هذا العام انتاج طائرة جديدة. ومن غير الواضح ما اذا كانت عملية الشراء المحتملة لطائرات اف ـ 15 اس ستترك تأثيرا على خطة سلاح الجو السعودي المقررة لشراء حوالي 100 طائرة من طراز اف ـ 16 سي/دي لاستبدال مخزونها من طائرات اف ـ 5 ئي /اف. وتعتبر هذه الخطة من اكبر الخطط السعودية المعلقة حاليا, حيث تبلغ القيمة التعاقدية للصفقة ما بين خمسة مليارات وخمسة عشر مليار دولار.