أعلنت شركة الصناعات الجوية الايرانية, مؤخرا, انها انتهت من انتاج نسختين جديدتين من الطائرة (أبابيل) وهي طائرة استطلاع بلا طيار وان هاتين الطائرتين اكملتا تجاربهما, وسيدخلان الخدمة قريبا. وتعتبر الطائرة أبابيل ـ اس نسخة استطلاع ورصد مزودة بجهاز حاسوب، مهمات ومعالج رقمي وكاميرا قادرة على بث صور فورية واجهزة اتصال رقمية متعددة القنوات ونظام عالمي لتحديد الموقع (جي بي اس). ويبلغ نصف قطر دائرة مدى العمليات القصوى لهذه الطائرة 150 كيلومترا وارتفاعها الاقصى 14 ألف قدم, وتحلق بسرعة قصوى تبلغ 300 كيلومتر في الساعة, ويمكن استعادتها بواسطة مظلة موجودة على سطحها. اما النسخة أبابيل ـ تي من الطائرة فهي ذات ذيل مزدوج مصنعة بالكامل من مواد مركبة من اجل التخفي. وهذه الطائرة المزودة بنظام عالمي لتحديد الموقع (جي بي اس) مصممة بالاساس كسلاح استطلاع وتحمل رأسا حربيا عالي التفجير بوزن غير محدد. وتقول شركة الصناعات الجوية الايرانية ان الطائرة أبابيل ـ تي يمكنها ضرب اهداف كبيرة ثابتة وأهداف متحركة. وباستطاعتها استغلال مجس تلفزيوني ومجموعة انظمة لتحديد الموقع ولطيران القصور الذاتي ووصلة بيانات باستطاعتها ضرب اهداف متحركة على بعد 50 كيلومترا تقريبا, على افتراض وجود مدى رؤية واضح. ويقوم المشغل الارضي بتحديد الهدف ويركز عليه بشعرة التعامد اي يضعه في بؤرة أداة التصويب. غير ان شركة الصناعات الجوية الايرانية تقول ان الاهداف الكبيرة الثابتة يمكن ضربها على بعد يزيد على 150 كيلومترا باستخدام منسقات الملاحة الجوية المبرمجة سلفا من نظام (جي بي اس) . وحتى الآن يجري استخدام أبابيل ـ بي, النسخة الأولية من عائلة الطائرات بلا طيار, من قبل وحدات الدفاع الجوي في الجيش الايراني كطائرات استهداف مزودة بحجيرة تعزيز لاشارة اجهزة الرادار. ومن الجدير بالذكر ان شركة الصناعات الجوية الايرانية تعتزم طرح جميع النسخ من هذه الطائرة للتصدير.