افتتح وزير الثقافة والاعلام العراقي امس متحف بغداد المغلق منذ 10 سنوات بالتزامن مع فرض الحصار واعلن الوزير همام عبدالخالق للصحافيين (من حق الاجانب ان يأخذوا نظرة عن هذا الجزء من حضارة العراق لكي يقارنوا بين حضارة بلد تمتد جذوره لاكثر من تسعة آلاف عام والعمل غير الحضاري والعدوان غير الحضاري الذي تشنه الولايات المتحدة على شعبنا) . وتصادف اعادة فتح المتحف مع الاحتفالات بمناسبة ذكرى ميلاد الرئيس صدام حسين الـ 63. ويضم المتحف الذي شيد قبل اكثر من 35 عاما 21 قاعة عرض و10 الاف قطعة اثرية. وعشية اندلاع حرب الخليج في يناير 1991 نقلت السلطات العراقية القطع الاثرية الى اماكن آمنة حفاظا عليها من الدمار. وتوجد في العراق وخصوصا في كردستان (شمال) آثار كثيرة. وبحسب الاحصاءات الرسمية يضم العراق اكثر من 10 آلاف موقع اثري ما زال القسم الكبير منها غير خاضع للتنقيب. وبعد حرب الخليج اتهمت بغداد جنودا امريكيين بسرقة قطع اثرية من موقع اور (375 كلم جنوب بغداد) توجد فيه آثار من العهد السومري (2500 سنة قبل الميلاد). كما اتهم العراق مرارا شبكات اجنبية بتمويل عمليات سرقة قطع اثرية ووجه اصابع الاتهام الى دبلوماسيين وموظفين دوليين. وقبل الحظر المفروض على العراق في اغسطس 1990 اثر غزوه الكويت كان هذا البلد يستقبل سنويا الكثير من البعثات الاثرية الاجنبية. وزير الثقافة العراقي في المتحف بعد افتتاحه رويترز
