أكدت القيادة الفلسطينية مجددا رفضها الكامل لتأجيل أو تجزئة اي من القضايا المتعلقة بالوضع النهائي للأرض الفلسطينية وتمسكها بالتنفيذ الكامل للمرحلة الثالثة لاعادة الانتشار وكررت ان وجود اللاجئين في لبنان مؤقت. وجاء في بيان نقلته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ، في اعقاب الاجتماع الاسبوعي للقيادة الفلسطينية الذي عقد في مدينة رام الله في الضفة الغربية برئاسة الرئيس ياسر عرفات الليلة قبل الماضية, (ان القيادة تؤكد تمسكها الكامل بالتنفيذ الكامل للمرحلة الثالثة من اعادة الانتشار كما نصت على ذلك الاتفاقات الموقعة, كما تؤكد رفضها للتأجيل أو التجزئة لأي من قضايا الوضع النهائي) . واكدت القيادة في بيانها ان القدس ليس موضع مساومة وقالت (ان القدس الشريف هي اعز بقعة من ارض فلسطين ولن تفرط القيادة بذرة تراب واحدة منها) واضافت (سوف تحرر القدس العاصمة الخالدة لدولة فلسطين المستقلة) . وفيما يتعلق بالاستيطان الاسرائيلي اعتبرت القيادة (ان هذا الاستيطان في حال استمراره لن يكون من شأنه غير القضاء على عملية السلام برمتها) . كما اعلنت القيادة رفضها (لكافة المشاريع والمحاولات التي تتحدث عن التوطين) واكدت (ان وجود الفلسطينيين في لبنان هو وجود مؤقت بانتظار العودة الى وطنهم) . واضافت (من هذا المنطلق, ان القيادة تتمنى على الحكومة اللبنانية التعامل مع اللاجئين الفلسطينيين وفق ما تمليه الاخوة اللبنانية الفلسطينية وتمكين اللاجئين من ممارسة حياتهم الطبيعية) . وحول استئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية في جولتها الثالثة في ايلات, عبر الرئيس الفلسطيني عن امله ان تؤدي المشاركة الأمريكية الكاملة في هذه الجولة الى تخطي المأزق المزمن في هذه المفاوضات, وان يأتي المفاوض الاسرائيلي الى الجولة الثالثة ولديه الاستعداد والجدية والتفويض الكامل. وقد ناقشت القيادة بعد ذلك عددا من الموضوعات السياسية والوطنية وأصدرت في ختام اجتماعاتها الموقف التالي: زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني. عبرت القيادة عن تقديرها العميق للملك عبدالله الثاني وأركان حكومته الموقرة على الزيارة الكريمة التي قام بها لفلسطين. وقالت ان الجانبين عقدا جلسة محادثات سياسية هامة اكد العاهل الأردني خلالها دعمه الكامل للقيادة ولقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. مؤتمر اللاجئين الفلسطينيين في اليونسكو شارك الرئيس اثناء زيارته لباريس في مؤتمر اللاجئين الفلسطينيين الذي شاركت فيه فعاليات دولية مختلفة, كما تلقى المؤتمر رسالة تضامن من كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة. وقد عبر المشاركون في المؤتمر عن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى بيوتهم وديارهم تنفيذا للقرار الدولي 194, الخاص بعودة اللاجئين الفلسطينيين, ان القيادة تعتبر هذا المؤتمر وغيره من المؤتمرات الخاصة باللاجئين مساهمة هامة لوضع القرار 194 موضع التطبيق ورفض كافة المحاولات الرامية الى القفز فوق حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة. القدس الشريف ليس موضع مساومة ان القيادة تؤكد ان القدس الشريف هو أغلى وأعز بقعة من أرض فلسطين بالنسبة للعرب والمسلمين والمسيحيين ولن تفرط القيادة بذرة تراب واحدة من أرض القدس الشريف. الاستيطان وبناء المستوطنات لم يتوقف ان الاستيطان لم يتوقف, وان المستوطنات التي اقامتها الحكومة الاسرائيلية السابقة ما زالت في مكانها بل انه يجري توسيع هذه المستوطنات رغم الوعود المتكررة بإزالتها بعد ان اعترفت الحكومة الاسرائيلية برئاسة ايهود باراك بأنها غير شرعية, في الوقت نفسه يتواصل بناء المستوطنات في جبل ابوغنيم ورأس العامود, وتقوم القوات الاسرائيلية بنسف منازل المواطنين في العيساوية وتستولي عنوة على منازل المواطنين في الشيخ جراح بالقدس الشريف, وهناك حول بيت لحم هجوم استيطاني محموم لتطويق المدينة بالمستوطنات لفصلها عن القدس الشريف وعن الخليل, ان هذا الاستيطان في حال استمراره لن يكون من شأنه غير القضاء على عملية السلام برمتها. وضع الفلسطينيين اللاجئين في لبنان تؤكد القيادة رفضها لكافة المشاريع والمحاولات التي تتحدث عن التوطين ويهم القيادة ان تطمئن الدولة اللبنانية والشعب اللبناني بأن وجود اللاجئين الفلسطينيين هو وجود مؤقت بانتظار العودة الى وطنهم وديارهم. ومن هذا المنطلق فإن القيادة تتمنى على الحكومة اللبنانية التعامل مع اللاجئين الفلسطينيين وفق ما تمليه الاخوة اللبنانية الفلسطينية وتمكين اللاجئين من ممارسة حياتهم الطبيعية.