عثرت قوة (كفور) لحفظ السلام في كوسوفو على جثة جندي روسي أمس, فيما بدأ وفد (ثماني) من مجلس الأمن زيارة تستغرق ثلاثة ايام لتقييم الوضع في بريشتينا. وذكرت قيادة القوات المحمولة جوا في كوسوفو أنه تم العثور على جثة الجندي شمال قرية لوجوواز وأنه قتل بعد إصابته بعيارات نارية في رأسه. وذكرت وكالة (انترفاكس) الروسية للانباء أن الجندي فقد قبل عشرة أيام, وأضافت أنه اتصل بأسرته في روسيا قبل عدة أيام وأخبرهم أنه سيعود إلى بلاده بعد فترة وجيزة. من جهة أخرى قال الرئيس الحالى لمجلس الامن الدولى روبرت فاولر ان المجلس أرسل وفدا الى كوسوفو لاجراء دراسة تقييمية للوضع فى الاقليم الصربى الخاضع لادارة الامم المتحدة. واضاف فاولر ان الوفد الذى يضم فى عضويته ثمانية اعضاء سيلتقى اعضائه في بريشتينا مع رئيس بعثة (يونميك) الدولية الفرنسى برنار كوشنير. وكان كوشنير قد اعرب عن اسفه للنقص فى افراد الشرطة لتطبيق النظام والقانون فى الاقليم الذى يشهد حاليا تزايدا فى موجة العنف الدائرة ضد الاقلية الالبانية. واوضح فاولر ان الوفد يتألف من ممثلى بنجلاديش والارجنتين وكندا والصين وجمايكا وماليزيا وروسيا واوكرانيا فى مجلس الامن. وسيقوم الوفد بزيارة مدن بريزرن وميتروفيتشا ومدن اخرى قبل عودته الى بريشتينا يوم السبت المقبل حيث سيغادر الى نيويورك الاحد المقبل. وهذه الزيارة هى الاولى التى يقوم بها وفد من مجلس الامن الى الاقليم حيث تقضى احدى مهامه على تحديد امكانية استقلال الاقليم فى اطار اتحاد فيدرالى مع جمهورية صربيا والجبل الاسود او استقلاله الكامل. على صعيد متصل اعرب ناشطون فى اقليم كوسوفو الصربى عن املهم فى ان تعلن الحكومة اليوغسلافية يوما بالعفو العام عن السكان الالبان المسجونين وذلك بمناسبة الاحتفال بيوم الدستور. ومن جانب اخر تظاهر نحو عشرة الاف البانى فى بريشتينا عاصمة كوسوفو للمطالبة بالافراج عن الالبان المسجونين ولوحوا فى صمت بالرايات وعرقلوا حركة مرور السيارات. ولم ترد انباء عن وقوع اضطرابات رئيسية. الوكالات _