استأنف الصحفي التونسي توفيق بن بريك امس اضرابه عن الطعام الذي بدأه قبل 23 يوماً وعلقه امس الاول نزولاً على رغبة ارملة الرئيس الاسبق للجمعية الوطنية الفرنسية ـ البرلمان ـ كليربيار منديس فرانس التي ذهبت اليه خصيصاً من فرنسا. وقال بن بريك في بيان سلمه لوكالات الانباء تحت عنوان (اني ذاهب الى الموت) : (لقد اوقفت الاضراب عن الطعام لاربع وعشرين ساعة احتراما لاتفاق ابرمته مع ماري كلير منديس فرانس وعائلتي واصدقائي الجزائريين والتونسيين. وشربت كوبي حليب وبكيت. وابدأ اعتبارا من اليوم اضرابا قويا عن الطعام من اجل اصدقائي) . وعلق الصحفي التونسي اضرابه عن الطعام مساء الاربعاء الماضي لفترة ثلاثة ايام بانتظار الحصول على معلومات حول مصير ثلاثة من المقربين منه اعتقلتهم الشرطة في اليوم نفسه ولعدم تمكن شقيقه المسجون من مقابلة محام. وكانت السلطات التونسية اصدرت امرا يمنع بن بريك من مغادرة الاراضي التونسية وقد ابلغه بهذا الاجراء في العاشر من ابريل قاض تونسي بسبب مقالتين من مقالاته تناولتا وضع الحريات في تونس ونشرتا في الصحف الاجنبية. ويواجه بن بريك عقوبة السجن لمدة ست سنوات اثر توجيه تهمتين ضده (نشر انباء خاطئة من شأنها ان تخل بالامن العام) و(التشهير بهيئات رسمية) . وقالت منظمة (صحفيون بلا حدود) امس الاول ان الشرطة التونسية اساءت معاملة خمسة صحفيين فرنسيين بينما كانوا يحاولون زيارة الصحفي التونسي المضرب عن الطعام منذ اكثر من ثلاثة اسابيع. واضافت المنظمة التي تعنى بالحريات الصحفية ومقرها باريس ان امينها العام روبير مينار ورئيس قسم شمال افريقيا في المنظمة ومراسلي صحيفتين فرنسيتين ووكالة صور اوقفتهم الشرطة التونسية (بصورة قاسية) خارج منزل بن بريك. الوكالات
