بدأت في العاصمة الأردنية عمان أمس اجتماعات اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي تمهيدا لافتتاح مؤتمر الاتحاد بعد غد الأحد والذي ستشهد ساحته جولة جديدة من المواجهة الساخنة العربية الاسرائيلية حول ملفين اساسيين هما الملف النووي الاسرائيلي وعملية السلام في الشرق الأوسط. وتناقش اللجنة التنفيذية للاتحاد والتي تضم ممثلين من مختلف المناطق الجغرافية في العالم تقارير رئيس الاتحاد والأمين العام المتعلقة بوضع الاتحاد وتقارير عمل اللجان وموازنة الاتحاد وأوضاع الدول الاعضاء فى الاتحاد السياسية والاقتصادية وطلبات الانتساب الجديدة اضافة الى العلاقة مع هيئة الامم المتحدة وسبل تعزيز طبيعة هذه العلاقة. كما تبحث اللجنة فى تقييم ومتابعة المؤتمرات والاجتماعات الاقليمية ودراسة نتائجها اضافة الى اقرار البند الاضافى على جدول اعمال المؤتمر 103 للاتحاد. ويمثل المجموعة العربية فى اللجنة النائب الدكتور فوزى طعيمة. واتفقت البرلمانات العربية على إثارة الملف النووي في اتصالات مع البرلمانيين الأوروبيين وأفريقيا وأمريكا اللاتينية على هامش اجتماعات مؤتمر عمان, وفي اطار حث البرلمانيين الأوربيين على مطالبة حكوماتهم بدعوة اسرائيل رسميا للانضمام الى معاهدة حظر الانتشار النووي وإخضاع منشآتها النووية لتفتيش ورقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقرر البرلمانيون العرب حسب مصادر برلمانية مصرية رفيعة المستوى كشف وتعرية مواقف اسرائيل في هذا الملف والتأكيد على المخاطر التي تتعرض لها المنطقة من استمرار عملية التعتيم الاسرائيلي على ترسانتها النووية, وتناقض ذلك مع متطلبات وأساسيات تحقيق منظومة السلام الشامل والعادل في المنطقة. وحذرت ورقة عمل مصرية أعدها البرلمان المصري لعرضها على المؤتمر من المخاطر التي تتعرض لها العملية السلمية وحملت اسرائيل المسئولية كاملة في عرقلة تنفيذ الاتفاقيات مع الشعب الفلسطيني. ودعت دول العالم خاصة الولايات المتحدة الأمريكية الى الضغط على اسرائيل لتحقيق سلام يقوم على الشرعية الدولية. عمان ـ القاهرة ـ البيان