حذرت قطر وسوريا من التهديدات النووية الاسرائيلية فيما دعت الكويت بغداد الى التخلي عن اسلحة الدمار الشامل وذلك خلال كلماتهم امام مؤتمر مراجعة معاهدة الحد من الانتشار النووي المنعقد في نيويورك. وفي كلمتها امام المؤتمر اكدت دولة قطر من جديد التزامها التام بمنع انتشار الاسلحة النووية واحترامها للمعاهدات والمواثيق الدولية التي تتعلق بهذا المبدأ. واعربت في الوقت نفسه عن الاسف البالغ ازاء عدم تقيد بعض الدول في مختلف مناطق العالم بمعاهدة منع انتشار الاسلحة النووية وحثت تلك الدول على الاسراع في الانضمام لهذه المعاهدة. وطالبت قطر اسرائيل بالانضمام الى معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية ودعت الامم المتحدة الى الضغط على اسرائيل لحملها على الانضمام لهذه المعاهدة حماية للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط ولجعل هذه المنطقة منطقة خالية من كل اسلحة الدمار الشامل بما فيها الاسلحة النووية. من جانبها قالت سوريا ان القوى النووية تعوق انتقال التكنولوجيا النووية الى الدول التي لا تملك اسلحة نووية في الوقت الذي تعطي فيه اسرائيل تكنولوجيا متقدمة مكنتها من امتلاك قدرات نووية هائلة تهدد المنطقة. واضافت في كلمة القاها مندوبها امام المؤتمر ان اتفاقا ابرم في الاونة الاخيرة بين اسرائيل (ودولة نووية) في اشارة للولايات المتحدة يمكن العلماء الاسرائيليين من استخدام المختبرات النووية بهدف تحسين تكنولوجيا الاسلحة النووية التي يملكونها. وقال وهبة ان الدول المصدرة للمواد النووية تضع الكثير من العراقيل امام انتقال التكنولوجيا النووية للدول غير النووية الاعضاء في المعاهدة. واضاف انه في الوقت نفسه تغدق هذه الدول على اسرائيل بالتكنولوجيا المتقدمة سرا وعلنا وهو ما سهل على اسرائيل امتلاك قدرات عسكرية نووية هائلة بأسهل ما يمكن دون اي عوائق. من جهتها جددت الكويت دعوتها للعراق الى الامتثال الكامل لقرارات الشرعية الدولية من بينها التخلي عن اسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها. وقال مندوبها لدى الامم المتحدة السفير محمد ابو الحسن ان دولة الكويت من اكثر الدول التى تدرك مخاطر اسلحة الدمار الشامل بكل انواعها مشيرا الى ان ذلك لا يأتى من فراغ بل من تجربة مريرة بالتهديد باستخدامها من جارنا في الشمال العراق. واضاف ابوالحسن ان كل التجارب خلال السنوات العشر الماضية تؤكد ان العراق لا يزال يحتفظ باسلحة الدمار الشامل ولم يتردد في استخدامها ضد شعبه وان العالم بأسره مازال يلاحقه شبح التسليح العراقي لاسيما في عدم امتثاله الى الان بقرارات الشرعية الدولية بشكل كامل وخاصة المعنية بنزع السلاح. وحذر السفير الحسن من التهديد النووي الاسرائيلي وتحديها السافر لقرارات الشرعية الدولية وللنداءات المتكررة من المجتمع الدولي. وقال ان اسرائيل ما زالت تعتبر الدولة الوحيدة في المنطقة التى لم تنضم بعد الى معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية ولم تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بفرض ضماناتها على منشآتها النووية الامر الذى خلق اخلالا واضحا في توازن القوة في اكثر المناطق حساسية في العالم وشكل تهديدا للسلم والامن الدوليين. الوكالات