وسط تواصل الاعتداءات الاسرائيلية وهجمات المقاومة اللبنانية اعلن حزب الله امس استشهاد احد مقاتليه في غارة لمقاتلات الاحتلال وسط استمرار حملة الاعتقالات التي تشنها ميليشيا انطوان لحد العميلة لمحاولة منع ظاهرة الفرار من صفوفها واعلان فلسطينيي 1948 رفضهم استقبال افراد هذه الميليشيا ومطالبتهم بمحاكمتهم امام المحاكم اللبنانية. فقد قصفت القوات الاسرائيلية امس وبشكل مركز اطراف بلدتى النبطية وحبوش ومحيط ثكنة الجيش اللبنانى المهجورة فى النبطية ومجرى نهر الزهرانى ووادى بلدة الكفور الا انه لم يعرف بعد ما اسفر عنه هذا القصف. ونقل تلفزيون المستقبل اللبنانى عن مصادر امنية بان المقاومة اللبنانية هاجمت موقع بلدة السويدا بجنوب لبنان بالاسلحة الصاروخية امس بعد ان هاجم رجال المقاومة الليلة قبل الماضية احد المواقع المعادية المشرفة على بلدة كفار رمان. وافاد حزب الله امس ان احد مقاتليه استشهد في غارة شنها الطيران الاسرائيلي على مواقع للحزب شمال الشريط الحدودي المحتل في جنوب لبنان. واضاف المصدر نفسه ان حسن الشيخ (21 عاما) استشهد خلال غارة استهدفت بركة جبور على بعد بضعة كيلومترات شمال القطاع الشرقي من المنطقة المحتلة. وتم تشييع جثمان الشهيد ظهرا في مدينة مشغرة الواقعة على بعد كيلومترات قليلة من مكان استشهاده. وكانت مقاتلات اسرائيلية اطلقت الاربعاء الماضي اربعة صواريخ على بركة جبور وجبل ابو راشد بمواجهة القطاع الشرقي من المنطقة المحتلة حسب ما افادت الشرطة اللبنانية. وفي غضون ذلك افادت اجهزة الامن اللبنانية ان ميليشيا جيش لبنان الجنوبي العميلة لاسرائيل اعتقلت مساء الاربعاء لبنانيين بينهما متعاون مع اسرائيل ونقلتهما الى معتقل الخيام. وقال المصدر نفسه ان محمد مرعي نبعة (35 عاما) وسعيد محمد كنعان (28 عاما) الذي يتعاون مع اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية في المنطقة المحتلة اعتقلا في قريتهما شبعا الواقعة في القطاع الشرقي من المنطقة المحتلة. وكانت الميليشيا هذه اعتقلت الاسبوع الماضي ثلاثة افراد من عائلة نبعة ونقلتهما الى سجن الخيام مع ان اثنين منهما كانا يعملان في صفوف الميليشيا والثالث في (الادارة المدنية) التي انشاها الجيش الاسرائيلي في الشريط الحدودي المحتل. وكانت تكررت خلال الفترة الاخيرة اعمال الفرار في صفوف عناصر ميليشيا جيش لبنان الجنوبي تخوفا من انسحاب اسرائيل بحلول السابع من يوليو المقبل. الى ذلك دعت لجنة متابعة تمثل عرب اسرائيل امس الاول السكان العرب الى رفض استقبال عناصر الميليشيا هذه في بلداتهم بعد الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان. وقال سكرتير اللجنة عبد عنبتاوي لوكالة (فرانس برس) ان (لجنة المتابعة تدعو الى التعبئة ضد اقامة متعاونين مع جيش لبنان الجنوبي في بلدات عربية) . واضاف (نرفض استقبال هؤلاء الخونة عندنا ونطالب بان يحاكموا امام الدولة اللبنانية بتهمة التعاون) مع اسرائيل. كما حذرت اللجنة في المناسبة نفسها (العرب الاسرائيليين من تأجير او بيع شققهم الى عناصر ميليشيا جيش لبنان الجنوبي) . وكانت سكرتارية لجنة المتابعة التي تمثل مجمل السكان العرب البالغ عددهم مليون نسمة اجتمعت الثلاثاء في كفرمندا في شمال اسرائيل لبحث الموضوع نفسه. الوكالات