قال مسئولون فلبينيون في زامبوانجاستي امس ان جماعة ابو سياف نقلت الرهائن المختطفين من احد المنتجعات الماليزية الى احدى الجزر بجنوب الفلبين سرا. واوضح عبد الشكور تان حاكم اقليم سولو الفلبيني الذي يبعد 1000 كلم جنوب مانيلا ان الرهائن قد وصولوا للجزيرة بالفعل. واضاف (انهم هنا) بحوزة غالب اتوانغ أحد زعماء جماعة ابو سياف المتطرفة. وفي نشرة صدرت في مانيلا ذكر مركز العمليات المشتركة للقوات المسلحة الفلبينية أن المختطفين يتحصنون برهائنهم في قرية باندانج النائية خارج بلدة تاليباو. وقد صرح مصدر عسكري في وقت سابق أن الرهائن نقلوا في بادئ الامر على متن قارب سريع إلى جزر تاوي- تاوي القريبة. ثم توجه منها المختطفون بالرهائن إلى سولو. وقد تأكد أنهم من متمردي جماعة أبو سياف. وأضاف أن نحو 30 من مقاتلي أبو سياف كانوا وراء عملية اختطاف الرهائن يوم الاحد الماضي من جزيرة سيبادان التي يقصدها السائحون للتمتع برياضة الغوص قبالة ساحل جزيرة بورنيو. و قال وزير الخارجية الفلبيني دومينجو سيازون أن التطورات الاخيرة تم نقلها إلى الحكومة الماليزية وسفراء البلدان التي ينتمي إليها الرهائن الاجانب. واضاف (لقد أكدنا لهم أن سلامة الرهائن ستكون اعتبارنا الاول) , واستطرد الوزير قائلا (إننا مستعدون للتفاوض) . وأكد سيازون أنه لا يجري التخطيط لشن عملية عسكرية في الوقت الراهن, حيث أنه لم يجر اتصالا مع المختطفين ولم يتم نقل مطالب عنهم. وفي الوقت الذي سيرأس ممثلون عن السلطات الفلبينية أي عملية أو مفاوضات تجرى, إلا أن سيازون قال إنه ستكون هناك (معطيات) من جانب البلدان المتضررة. وأردف قائلا (علينا أن نأخذ في الاعتبار بعض ما يثير قلقهم) . وفي بيروت ذكر مصدر رسمي ان لبنان سيطلب تدخل منظمة المؤتمر الاسلامي للمساهمة في الافراج عن اللبنانية ماري ميشال معربس التي خطفت ضمن جماعة السياح الاجانب.الوكالات