قررت اللجنة المصرية المكلفة بمتابعة اوضاع المصريين بالخارج اتخاذ عدة اجراءات فورية للتيسير على المصريين العاملين في المملكة العربية السعودية. ففي لقاء استغرق خمس ساعات في مقر القنصلية المصرية بالرياض حضره عدد كبير من ابناء الجالية المصرية, ناقشت اللجنة برئاسة السفير عاصم مجاهد مساعد وزير الخارجية المشاكل التي تواجه الجالية, وخصوصا المتعلقة بتعليم الابناء والاجازات بدون راتب, ونظام تجنيد المقيمين بالخارج, ومشاكل شركات الاسكان. وبالنسبة للتعليم وهو الموضوع الاول الذى يشغل بال المصريين العاملين في السعودية حيث يتعلم ثمانية الاف تلميذ من ابناء العاملين خارج المدارس من الصف الخامس الابتدائي حتى الاول الثانوى فيما يعرف باسم (ابناؤنا في الخارج) قررت طبع جميع المناهج الدراسية لمختلف السنوات على اسطوانات بسعر الواحدة 25 جنيها فقط على ان تكون جاهزة اعتبارا من شهر مايو المقبل قبل بدء العام الدراسى الجديد. وتحدث السفير المصرى في الرياض فقال انه اتفق مع وزير المعارف السعودى على انه لن يكون هناك طالب مصرى واحد خارج المدارس السعودية ابتداء من العام الدراسى المقبل وذلك طبقا لرغبة كل ولى امر يريد ان يلحق ابنه بالمدارس السعودية. وفيما يتعلق بالتجنيد قال السفير عاصم مجاهد ان لجنة خاصة سوف تزور السعودية خلال الشهر المقبل تكون مهمتها فقط تسوية اوضاع المتخلفين عن التجنيد على ان يمنح كل متخلف عن التجنيد بعد تسوية وضعه جواز سفر صالحا لسبع سنوات. واوضح ان النظام المتبع الان هو ان يدفع من زاد عمره على 30 عاما وهو في خارج مصر مبلغ 588 دولارا في المكتب العسكرى او القنصلية او السفارة المصرية وتصدر له جواز سفر صالحاً لمدة سنة ثم يعود الى مصر ويسوى وضعه التجنيدى مشيرا الى انه تم الاتفاق مع ادارات التجنيد في مصر على الا تزيد مدة هذه التسوية على ستة ايام حتى لا يتعطل العامل عن عمله في الخارج. وقال انه فيما يتعلق بالاجازة (مرافق الزوجة) فقد تقرر ان تكون بلا حد اقصى بعد ان كانت محددة قبل ذلك موضحا ان الاجازات بدون مرتب (بصفة عامة) تطبق فقط على موظفي الحكومة اما الجهات الاخرى مثل البنوك والمؤسسات والهيئات وغيرها فتحدد هى الاجازات وفقا لظروفها ولايوجد قرار ملزم لها. يذكر ان الوفد الذى يضم ممثلين لوزارات الداخلية والتعليم العالى والاسكان والزراعة والهيئة العامة لسوق المال كان قد وصل امس الى الرياض في زيارة تستمر اسبوعا يغادر بعدها الى جدة ثم عائدا الى القاهرة بعد اداء مناسك العمرة. أ.ش.أ