عقد عاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الذي بدأ أمس أول زيارة لمناطق السلطة قمة ثنائية مغلقة مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله في مسعى جديد لدفع المفاوضات على المسار الفلسطيني. وتتركز مباحثات الزعيمين على نتائج قمة الرئيس عرفات، مع الرئيس الامريكى بيل كلينتون فى واشنطن مؤخرا وكذلك نتائج اجتماع ومباحثات العاهل الاردنى مع رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود باراك فى ايلات قبل يومين. وتشمل المباحثات ايضا استعراض وتقييم اخر تطورات ومستجدات عملية السلام فى المنطقة وخاصة على المسارين الفلسطينى والسورى. وكان كل من نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولى فى السلطة الفلسطينية وعبدالإله الخطيب وزير الخارجية الاردنى اتفقا فى مؤتمر صحفى مشترك عقداه فى رام الله قبيل بدء اجتماع القمة الفلسطينى الاردنى على الاشارة الى ان زيارة العاهل الاردنى هذه تأتي فى اطار التشاور والتنسيق بين الجانبين. وكان مصدر رسمي اردني أكد امس الأول ان زيارة الملك عبد الله لرام الله لعدة ساعات (تأتي في اطار الجهود الاردنية الرامية الى احراز تقدم على المسار الفلسطيني لعملية السلام والى دعم الفلسطينيين من اجل استعادة كافة حقوقهم المشروعة) . الوكالات
