اعتصم عدد من اهالي الأسرى السوريين في السجون الاسرائيلية أمس في مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر في دمشق, وذلك في اطار الاسبوع التضامني مع هؤلاء المعتقلين الذي تنظمه لجنة التضامن مع الاسرى السوريين في اسرائيل والتي شجبت استخدامهم في اختبارات لفاعلية الأدوية. وطالب المعتصمون بالافراج عن هؤلاء السوريين الذين يبلغ عددهم 17 معتقلا في السجون الاسرائيلية, مدينين اوضاعهم الصحية السيئة في السجون واستخدامهم في تجارب لاختبار فاعلية ادوية. وفي تصريح لوكالة (فرانس برس) , قال عضو مجلس الشعب (البرلمان) السوري مدحت صالح ان اسرائيل (تقوم باستعمال السجناء السوريين والعرب حقل تجارب لاختبار مدى فاعلية الادوية الاسرائيلية او عدمها قبل تعميمها في الاسواق الاسرائيلية واستعمالها) . وطالب صالح باطلاق سراح هؤلاء السجناء الذين (يعانون من اوضاع صحية متدهورة جدا) . وقالت ميمونة المقت شقيقة السجينين بشر وصدقي المقت اللذين صدرت عليهما على التوالي احكام بالسجن 37 عاما و27 عاما (نعتصم لنؤكد للمعتقلين اننا معهم ولم ننسهم وسنطالب كل عام في اليوم نفسه باطلاق سراحهم) . واوضحت ان شقيقيها امضيا حتى الان 17 عاما و15 عاما من عقوبتهما. وقد سلم المعتصمون ممثل اللجنة الدولية للصليب كلود فوالا رسالتين بشأن المعتقلين لدى اسرائيل. واكد فوالا ان افراج اسرائيل عن 13 معتقلا لبنانيا الاسبوع الماضي جاء (نتيجة عمل من السنين الطويلة وجدل مع سلطات الاحتلال (الاسرائيلي) حتى توصلت اللجنة الى اطلاق سراحهم) . واشاد بـ (تكرار فكرة دعم معتقلي الجولان) , معبرا عن امله في ان (تتعلق المرة القادمة بهؤلاء المعتقلين) . أ.ف.ب
