اعترفت قيادة القوات الروسية في الشيشان بتعرض معظم نقاط التفتيش الأمنية لهجمات المقاتلين أمس الأول, ونجاح نحو 500 مقاتل في التسلل الى العاصمة جروزني تحت امرة القائد خطاب, في وقت بدأت وزارة الداخلية الروسية استعداداتها لاعلان الطوارىء وفرض حظر تجول شامل على الشيشان يوم 9 مايو المقبل, تحسبا لهجوم واسع يخطط له المقاتلون لافشال الاحتفال بعيد الجيش الروسي وذكرى الانتصار على الجيش النازي ابان الحرب العالمية الثانية. وذكرت قيادة الجيش الروسي في القوقاز أن عددا يصل إلى 500 مقاتل شيشاني تسللوا إلى العاصمة الشيشانية جروزني. وذكرت (إنترفاكس) أن نحو 50 من المتسللين يعتقد أنهم من القناصة الذين بدأوا إطلاق النار على مواقع الجيش الروسي. ويذكر أن المتمردين داخل جروزني تحت إمرة القائد الاردني المعروف باسم خطاب. وكان خطاب قد دعا إلى شن هجمات أثناء الاعياد الروسية العامة في الفترة ما بين الثلاثين من ابريل والعاشر من مايو. على صعيد متصل ذكرت مصادر روسية مسئولة انه سيتم تشديد الاجراءات الأمنية في الشيشان, تحسبا لعمليات هجومية واسعة النطاق يخطط لها المقاتلون. وقال فلاديمير رويشاليو وزير الداخلية انه سيتم فرض حظر تجول شامل على الشيشان يوم 10 مايو المقبل, للحيلولة دون نجاح المقاتلين في افشال الاحتفالات بذكرى الانتصار على الجيش النازي. ونقلت وكالة (انترفاكس) عن مصدر عسكري قوله إن المقاتلين هاجموا معظم نقاط التفتيش الأمنية الليلة قبل الماضية, معترفا بمقتل شرطي اثناء نوبة حراسة. وأضافت الوكالة ان القوات الروسية عثرت خلال الأيام الثلاثة الماضية على 300 كيلو من المتفجرات, كان المقاتلون يعتزمون استخدامها في عملياتهم. واستبعد رويشاليو بدء المفاوضات مع الرئيس الشيشاني اصلان مسخادوف لعجزه عن تلبية مطالب روسيا. وحدد رويشاليو المطالب في استسلام القادة الشيشان, واطلاق الاسرى الروس. الوكالات
