اعترفت جماعة (أبوسياف) الفلبينية الانفصالية بخطف السياح الأجانب في ماليزيا وقالت ان هناك مفاجآت اخرى تنتظر مانيلا اذا لم ترضخ لمطالبها. ومن جهتها اغلقت السلطات الماليزية جزيرة سبيدان وواصلت عمليات البحث عن الرهائن فيما اعتقلت خمسة من مواطنيها على صلة بالحادث. وأعلن أبوأحمد الناطق باسم مجموعة أبوسياف في مقابلة مع اذاعة مدينة زامبوانجا جنوب الفلبين (ان مجموعتنا التي خطفت هؤلاء الاجانب) . وحذر الناطق حكومة مانيلا من عمليات اخرى في حال لم ترضخ لمطالب المجموعة. وقال عبر اذاعة (دي.اكس.آر.زد) ان (هناك مفاجآت اخرى تنتظر الحكومة في حال لم تستمع الينا وتتجاهلنا) . وقد وقع حادث الاختطاف عندما وصلت مجموعة كوماندوس الاحد الماضي الى جزيرة سبيدان قبالة شواطىء ولاية صباح شرق ماليزيا بالقرب من الفلبين, وقامت بنقل 22 شخصا الى متن زورقين وابحرت الى جهة مجهولة قد تكون الفلبين. وقد تمكن زوجان امريكيان من النجاة. وبين الرهائن الـ 20 الذين ما زالوا بأيدي المجموعة زوجان من السياح الفرنسيين وثلاثة المان وزوجان من جنوب افريقيا ولبنانية وزوجان فنلنديان. ويشار الى ان مجموعة ابو سياف, وقبل قيامها بعملية الخطف هذه, تحتجز 27 شخصا كرهائن منذ 20 مارس الماضي في جنوب الفلبين. وتطالب المجموعة المتطرفة الولايات المتحدة بالافراج عن ثلاثة ناشطين اسلاميين معتقلين في اراضيها, بينهم الباكستاني رمزي يوسف المحكوم بالسجن المؤبد بتهمة الاعتداء على المركز التجاري العالمي في نيويورك في فبراير 1993. واكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية جيمس روبن الاثنين الماضي ان (الولايات المتحدة لا تخضع لتهديدات الارهابيين) . كما قال وزير الدفاع الفلبيني اولاندو ميركادو ان مكتبه يتحرى صحة هذا الادعاء للمسئولية عن خطفهم. وأوضحت السلطات الماليزية امس انها اعتقلت خمسة ماليزيين لصلاتهم بعملية الخطف دون اعطاء تفاصيل. وذكر رئيس شرطة ولاية صباح انهم يسعون لفتح مفاوضات مع الخاطفين الذين يعتقد انهم وصلوا الاراضي الفلبينية. في غضون ذلك اغلقت السلطات الماليزية امس جزيرة سبيدان واخلت سكانها فيما تقوم بالبحث عن الرهائن. الوكالات