يستقبل الاردن وفودا برلمانية من 130 دولة تشارك في اعمال الاتحاد البرلماني الدولي الذي يعقد اعماله في عمان في مؤتمره رقم 103 والذي سيفتتحه العاهل الاردني الملك عبدالله يوم الاحد المقبل. وتشارك وفود من دول عربية وتحديدا من دول المغرب ودول الخليج, بالاضافة الى العراق, سوريا, لبنان, فلسطين, ليبيا, علاوة على وفد من اسرائيل في المؤتمر الذي سيتمر اسبوعا. وكشفت مصادر نيابية اردنية اسرار ما قبل عقد المؤتمر حيث يستعد نواب اردنيون لبذل مساع لجمع الوفدين البرلمانيين السوري والفلسطيني في لقاء حوار مصالحة غير ان الجهود الاردنية في هذا السياق لا تأتي باسم مجلس النواب الاردني, بل بأسم عدد من النواب الاردنيين كمبادرة ذاتية ويشارك الجانبان الفلسطيني والسوري في المؤتمر. كما كشفت مصادر اخرى ان مجلس النواب الاردني تلقى رسائل 25 مجلسا نيابيا عربيا كالعراق والسودان وفلسطين, تطلب تضمين قضاياها خلال المؤتمر وقراراته ويتوقع ان تدعو الشعبة الاردنية الى اجتماع لاعضاء المجالس النيابية العربية لتحديد الموقف ازاء مختلف القضايا, وذلك على هامش المؤتمر, ومن المتوقع ان تحظى القضية (العراقية, ووضع الفلسطينيين بأولوية خاصة في اي قرارات, وفي هذا السياق علمت (البيان) ان احتلال ايران للجزر الاماراتية وادانته سيتم طرحه خلال اعمال المؤتمر من جانب عدة دول عربية, رغم مشاركة ايران في اعمال المؤتمر, كما علمت (البيان) ان ليبيا ستطلب اصدار قرار حول مبدأ الحصار الذي يفرض على الدول وضرورة وضع حد له. من جهة اخرى يستعد نواب المعارضة الاردنية لاصدار بيان ضد المشاركة الاسرائيلية, وسيطالب النواب الاردنيون بمنع اي عضو كينست اسرائيلي من تدنيس مجلس النواب الاردني عبر زيارة او عمل ومن المتوقع في هذا الصدد ان يعمل النواب بالتضامن مع نقابات واحزاب على التنديد بمشاركة اسرائيل. وتشهد عمان مساء الاحد المقبل اجراءات امنية غير مسبوقة للتعامل مع المؤتمر الذي سيشارك به مايزيد عن 1300 مشارك.