اجريت امس الانتخابات المحلية في كوبا في جو احتفالي عززه الانتصار الكوبي المفترض في قضية الطفل اليان جونزاليس والتي هدأت حدتها بالامس واخذت في التلاشي. وقال وزير العدل الكوبي ورئيس اللجنة الوطنية للانتخابات روبرتو دياز سوتولونجو ان نسبة الاقبال على التصويت بلغت 95.34 في المائة من مجمل عدد المقترعين المسجلين البالغ حوالي ثمانية ملايين ناخب. ومن المقرر أن تظهر النتائج الرسمية للانتخابات التي تجرى كل عامين ونصف في غضون ساعات. وقد شارك في الادلاء بصوته الرئيس فيدل كاسترو الذي داعب طفله وطفل من جماعة الكشافة كانا بلجنة الاقتراع. وجرت الانتخابات لاختيار مرشحين لشغل 14,686 مقعدا في 164 منطقة. وتنافس على كل مقعد ما بين اثنين إلى ثلاثة مرشحين. ويذكر أن الحزب الشيوعي هو الحزب الوحيد الذي يحق له العمل في كوبا. في هذه الاثناء هدأت الضجة المثارة حول العملية المثيرة لتسليم اليان الى والده بالقوة وتلاشيها تدريجيا, حيث التأم شمل العائلة في قاعدة اندروز الجوية ورفض حرس القاعدة السماح لاقارب اليان برؤيته بينما راجت نظرية المؤامرة حول الصور المنشورة لاليان وهو سعيد ويضحك في حضن والده, اذ تشكك البعض في ان تكون تلك الصور حقيقية, خصوصا وان اليان كان يبكي بحرقه وهلع حين تم انتزاعه من منزل اقاربه في ميامي ليلة امس الاول, وازاء عملية لتشكيك في الصور المنشورة بالصحف تقدم محامي والد اليان الى مكتب وكالة (اسوشيتدبرس في العاصمة الامريكية واشنطن بنجاتيف الفيلم الاصلي حيث ثبتت صحته, وفي كوبا اشاد احد المناوئين للرئيس الكوبي فيدل كاسترو بعملية تسليم اليان الى والده. الوكالات
